د. ريم حرفوش: الحب وطن يتجاوز الانقسامات السياسية والطائفية في سوريا


هذا الخبر بعنوان "وفي بعض الحب وطن .." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتساءل د. ريم حرفوش من سوريا عن إمكانية التعبير عن الحب بلا خوف، حتى في ظل الاختلافات العميقة في الرأي السياسي والانتماء الطائفي ووجهات النظر حول الأنظمة المتعاقبة. تعكس الكاتبة مخاوف حقيقية من التكفير والاتهام بالخيانة للوطن والمبدأ والقضية، مشيرة إلى أن الأسماء قد توضع على اللوائح السوداء، وأن المشانق قد تعلق، لكن دون نعوات أو مراسم حداد لمن يتجاوزون هذه الاختلافات.
تصف د. ريم حرفوش حال من يعبرون عن الحب كـ"عابرين للاختلاف والطائفية"، يتم وأدهم في المهد، فلا يصلى عليهم ولا يدفنون في أرض الوطن، بل ينفون في أصقاع الأرض. يصبح التلاقي بين هؤلاء حالة انتحار، والبقاء على حافة الانتظار سقوطاً في الفراغ. ورغم هذا البعد القسري، يبقى الشوق قائماً، حيث تناجي الكاتبة من تحب في السر والعلن، لكن المسافة تظل ثابتة، وفوهات البنادق جاهزة للتصويب على أي خطوة.
تتشابك الأرواح وكلتاهما قيد الانفجار، فالعمر يغتال والمشاعر والقلب يحتجزان. ومع ذلك، يسمو الحب بينهما فوق كل اختلاف، ويستريح العشق في نظرات العيون المتلهفة للقاء. تتحدث الكاتبة عن مغافلة الأسوار والقيود وعبور الحدود الوهمية، حيث يستلقي وجه الحبيب بين راحتي القمر، منيراً عتمة الطريق الموحش في غيابه.
تختتم د. ريم حرفوش تساؤلاتها المؤلمة عن كيفية الوصول، وهل من جواز سفر وتأشيرة خروج من هذا الجنون، لتتخيل اللقاء عند جدار القمر، حيث تعانق وجه من تحب وتقول "أحبك". وتؤكد في نهاية مقالها، الذي نشرته "أخبار سوريا الوطن1-صفحة د.ريم"، أن "في بعض الحب وطن .. أحبك .. وأنت لي وطن".
سوريا محلي
سياسة
سياسة
ثقافة