ترامب يشدد تحذيراته لإيران من "عواقب وخيمة" ويرسل حاملات طائرات للمنطقة وسط مفاوضات نووية


هذا الخبر بعنوان "ترامب يحذر إيران من “عواقب وخيمة” في حال عدم توصلها لاتفاق بشأن برنامجها النووي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من "عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، حيث نقلت شبكة "سي إن إن" عنه قوله: "علينا التوصل إلى اتفاق، وإلا ستكون العواقب وخيمة، لا أريد ذلك، لكن علينا التوصل إلى اتفاق".
وذكّر ترامب الإيرانيين بالهجوم الذي شنته واشنطن على منشآتهم النووية في العام الماضي، مشيراً إلى أنه "كان ينبغي على إيران التوصل إلى اتفاق منذ البداية، لكنها تلقت بدلاً من ذلك عملية مطرقة منتصف الليل". وكرر الرئيس الأمريكي تحذيره، قائلاً: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسننتقل إلى المرحلة الثانية، وستكون مرحلة صعبة للغاية بالنسبة للإيرانيين، وأنا لا أسعى إلى ذلك".
وكان ترامب قد كثف ضغوطه على طهران مؤخراً، حيث أشار في مقابلة سابقة مع قناة "فوكس بيزنس" إلى تزايد الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مؤكداً تدمير قدرات طهران النووية، واستعداد واشنطن لتدمير المزيد منها في حال عدم التوصل لاتفاق.
بالتوازي مع هذه التحذيرات، ومع بدء جولات المفاوضات مع طهران في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن واشنطن تستعد لإرسال أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الشرق الأوسط، ناقلة إياها من منطقة الكاريبي.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" ومجموعتها الضاربة، المتمركزة حالياً في منطقة البحر الكاريبي قرب فنزويلا، تتجه إلى الشرق الأوسط لتنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن". يأتي هذا التحرك في إطار حملة الضغط التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران.
وبحسب تقرير الصحيفة، نقلاً عن أربعة مسؤولين أمريكيين، فقد تلقى أفراد البحرية الأمريكية الأمر بالتوجه للشرق الأوسط ليلاً، ومن غير المتوقع عودتهم إلى الولايات المتحدة قبل أواخر نيسان أو أوائل أيار. وكان ترامب قد أكد في وقت سابق نيته إرسال حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، لكنه ذكر في البداية حاملة الطائرات "يو إس إس جورج دبليو بوش".
تتقاطع مسارات التفاوض والردع بين الولايات المتحدة وإيران منذ استئناف المفاوضات في مسقط يوم الجمعة الماضي، وسط تصاعد التحذيرات من أن توسيع أجندة المحادثات قد يفتح الباب أمام مواجهة جديدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة