حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" تبحر نحو الشرق الأوسط في ظل تصعيد ترمب ضد إيران


هذا الخبر بعنوان "أكبر حاملة طائرات أميركية تلقت أوامر بالإبحار إلى الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة «أسوشييتد برس» نقلاً عن مصدر مطلع يوم الخميس، أن أكبر حاملة طائرات في العالم تلقت توجيهات بالإبحار من منطقة البحر الكاريبي نحو الشرق الأوسط. يأتي هذا التحرك في ظل دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاحتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
هذا التحرك لحاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد»، والذي كشفت عنه صحيفة «نيويورك تايمز» أولاً، سيؤدي إلى وجود حاملتي طائرات أميركيتين مع سفنهما الحربية المرافقة في المنطقة. ويتزامن ذلك مع تصعيد الرئيس ترمب لضغوطه على إيران بهدف إبرام اتفاق حول برنامجها النووي.
وقد تحدث المصدر المطلع شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة هذه التحركات العسكرية. يُذكر أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» وثلاث مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ موجهة كانت قد وصلت إلى الشرق الأوسط قبل ما يزيد عن أسبوعين.
في الأسبوع الماضي، بدأت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة تتعلق بمستقبل البرنامج النووي الإيراني. وفي سياق متصل، كان ترمب قد حذر طهران من عواقب «مؤلمة للغاية» في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي.
ووفقاً لـ«نيويورك تايمز»، كانت حاملة الطائرات «جيرالد فورد» قد اتجهت في البداية إلى منطقة الكاريبي كجزء من حملة الضغط التي مارسها ترمب على فنزويلا. وأفادت الصحيفة أن بعض الطائرات الحربية التابعة لهذه الحاملة شاركت في عملية عسكرية وقعت في كاراكاس بتاريخ الثالث من يناير (كانون الثاني)، والتي أسفرت عن الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقد أسفرت تلك العملية الأميركية، التي استهدفت القبض على مادورو وزوجته، عن مقتل ما لا يقل عن 55 شخصاً، منهم 23 جندياً فنزويلياً و32 عنصراً من قوات الأمن الكوبية. بينما لا يزال عدد القتلى المدنيين غير معلوم، تشير بعض المصادر إلى أن العدد الإجمالي للقتلى يتراوح بين 70 و80 شخصاً. ولم يتضح بعد المدة التي ستبقى فيها حاملتا الطائرات الأميركيتان «فورد» و«لينكولن» في منطقة الشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة