ترحيب أممي باتفاق الحكومة السورية و"قسد" الشامل وتأكيد على سيادة سوريا ومكافحة الإرهاب


هذا الخبر بعنوان "مجلس الأمن يرحب بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية و “قسد”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحب مجلس الأمن الدولي بالاتفاق الشامل المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والذي يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار وترتيبات للدمج المدني والاقتصادي والإداري والعسكري في شمال شرق سوريا. وأشاد المجلس ببدء تنفيذ هذا الاتفاق، مجدداً التزامه الراسخ بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأكد أعضاء المجلس، في بيان صحفي صدر ليلة أمس الخميس ونقله مركز أنباء الأمم المتحدة، على الأهمية القصوى للالتزام بالاتفاق لضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومواصلة جهود تعافي سوريا.
كما رحب مجلس الأمن بإصدار الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم 13، الذي يهدف إلى ضمان حقوق السوريين الكرد، مشدداً على ضرورة إحراز مزيد من التقدم في دمج الممثلين الكرد ضمن حكومة سوريا وعودة النازحين الكرد إلى مناطقهم الأصلية.
وقد حظي الاتفاق، الذي أعلنته الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشأن وقف إطلاق النار ضمن تفاهم شامل لعملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، بترحيب عربي ودولي واسع، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.
وفي سياق متصل، أشاد أعضاء مجلس الأمن الدولي بالتزامات الحكومة السورية وإجراءاتها الأخيرة لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكدين على التزامات سوريا بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب. ودعا الأعضاء إلى تجنب أي فراغ أمني داخل وحول مراكز احتجاز مقاتلي تنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا.
وأعرب الأعضاء عن قلقهم إزاء التقارير التي تفيد بهروب مقاتلي تنظيم "داعش" من مراكز الاحتجاز، مرحبين في الوقت نفسه بالتحرك السريع للحكومة السورية لاستعادة النظام وإعادة اعتقال المحتجزين وتولي مسؤولية تلك المرافق. كما أثنى مجلس الأمن على جهود الأمم المتحدة في الوصول إلى مخيمات النازحين في المنطقة واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية، وتسهيل الحكومة السورية وصول هذه المساعدات.
وحث الأعضاء على وضع خطط انتقال آمنة لإدارة كل من مراكز الاحتجاز ومخيمات النازحين التي تضم تابعين لتنظيم "داعش"، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق الدولي الوثيق للتخفيف من مخاطر الإرهاب.
وجدد مجلس الأمن التزامه الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، داعياً جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ والامتناع عن أي عمل أو تدخل من شأنه أن يزعزع استقرار البلاد. وشدد أعضاء المجلس على أهمية الدعم الدولي للحكومة السورية، بما في ذلك دعم مكافحة الإرهاب، وحثوا الدول الأعضاء على تعزيز التنسيق مع سوريا في هذا الشأن.
يُذكر أن سوريا شاركت، لأول مرة، في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" في الرياض الإثنين الماضي، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في مسارها لمكافحة الإرهاب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة