أسطورة أدونيس وفينوس: كيف تحول الحب والموت إلى شقائق النعمان وعيد للعاشقين في بلاد الشام


هذا الخبر بعنوان "طوبى للعاشقين ….في عيدهم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عيد العشاق، تتجلى قصة حب خالدة نشأت في بلاد الشام، موطن الشقائق التي توشّي الأرض بجمالها. إنها حكاية الإلهة الإغريقية فينوس، ربة الجمال، وفتى الشام الوسيم أدونيس، التي تحولت إلى أسطورة تتناقلها الأجيال.
لقد هامت فينوس بأدونيس حباً، وبادلها هو الشعور ذاته، ليشكلا معاً قصة عشق ملتهبة أثارت غضب كبير آلهة الأولمب، زيوس. قرر زيوس الانتقام من أدونيس، معاقباً بذلك ربة الجمال فينوس التي أحبته رغم أنه ليس من نسل الآلهة.
تجسد زيوس أمام أدونيس الراعي على هيئة خنزير بري ذي نابين كبيرين، وهاجمه مع قطيعه من الأغنام على ضفة النهر، فقتله ومزّق جسده. سال دمه على الأرض ورواها، واختلط بماء النهر والتراب. ومنذ ذلك الحين، تملأ زهور الشقائق أرض الشام في فصل الربيع، وتحمر مياه أنهارها حزناً على شهيد الحب أدونيس مع نهاية كل شتاء.
لقد امتزج الحب بالموت، والتراب بدم العاشقين، لينجب هذا التمازج أزهار الشقائق التي تتزين بها صبايا الشام. وما زالت كل عاشقة ترمي وردة في النهر على اسم من تحب، تخليداً لهذه الأسطورة.
وفي أيامنا هذه، ما زال العالم يعاني من "الخنازير" التي تفتك بقلوب المحبين وأجسادهم. إنها وحشية خنازير الكراهية والحقد التي تطعن العشاق، فتحمر الأرض والأنهار بدمائهم خجلاً من وحشية البشر الذين يقتلون باسم الشرف والقيم والأخلاق. وهؤلاء جميعاً، وحتى الله أيضاً منهم، براء.
المصدر: أخبار سوريا الوطن
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة