ستارمر في ميونيخ: دعوة لأوروبا لتعزيز استقلالها الدفاعي وتقليل الاعتماد على أميركا


هذا الخبر بعنوان "ستارمر: على أوروبا الحد من الاعتماد على أميركا على الصعيد الدفاعي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر حثّ أوروبا على تقليل اعتمادها على الولايات المتحدة في المجال الدفاعي، وذلك ضمن كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن. وقد أعلن مكتبه عن هذه النية يوم الجمعة.
وجاء في مقتطفات من الكلمة التي من المقرر أن يلقيها ستارمر يوم السبت، ونشرتها رئاسة الحكومة، أنه سيتحدث عن «رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية». وأوضح أن هذا لا يعني انسحاباً أميركياً، بل هو «تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط» بين الجانبين.
يأتي هذا المؤتمر في ظل استمرار قلق القادة الأوروبيين من عدم إمكانية الاعتماد على الولايات المتحدة كضامن لأمنهم في حال عاد دونالد ترامب إلى سدة الحكم. فمنذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، انتقد ترامب مراراً الدول الأوروبية لعدم مساهمتها الكافية في عبء الدفاع المشترك، وأثار تساؤلات حول مستقبل حلف شمال الأطلسي (ناتو).
وفي هذا السياق، يسارع الأعضاء الأوروبيون في الناتو إلى تعزيز دفاعاتهم لمواجهة موسكو التي تزداد عدوانية، خاصة مع دخول حربها في أوكرانيا عامها الخامس هذا الشهر.
وأشار ستارمر في مقتطفاته إلى أن «أوروبا، كما أراها، عملاق نائم. اقتصاداتنا تفوق اقتصاد روسيا بعشر مرات ولدينا قدرات دفاعية هائلة».
وأوضح داونينغ ستريت أن ستارمر سيستغل خطابه للدعوة إلى تعاون دفاعي أوثق بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. وسيوضح ستارمر في خطابه أنه «لا أمن بريطاني بدون أوروبا، ولا أمن أوروبي بدون بريطانيا. هذا هو درس التاريخ، وهو واقع اليوم أيضاً».
من جهته، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وقت سابق أن على أوروبا أن تركز جهودها على التفكير الاستراتيجي طويل الأمد، بما يشمل بناء قدرات شن الضربات العميقة وتقييم كيفية دمج الردع النووي الفرنسي في بنية الأمن المستقبلية للاتحاد.
ورفض ماكرون، في كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، ما يتردد عن أن أوروبا تشهد حالة من التدهور، ودافع عن مساعيها لمكافحة التضليل الإعلامي والتجاوزات على وسائل التواصل الاجتماعي التي قال إنها تلحق الضرر بالديمقراطيات الغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة