مصافحة الشيباني وعبدي وأحمد في ميونخ تثير جدلاً واسعاً: السياسيون يلتقون والخلاف يحتدم بين المتابعين


هذا الخبر بعنوان "الشيباني وعبدي وأحمد.. حين يلتقي السياسيون ويشتد الخلاف بين المتابعين" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار مقطع مصور يظهر مصافحة وصفت بالحارة بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، بحضور الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية “إلهام أحمد”، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. جاء هذا اللقاء على هامش مشاركة وفد سوري في اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي خلال فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن.
فتح هذا المشهد باباً واسعاً للنقاش العام حول الفارق الجوهري بين لغة اللقاءات السياسية المغلقة، التي غالباً ما تتسم بالهدوء والدبلوماسية، وحدّة السجالات التي تتخذ طابعاً أكثر تصادمية في الفضاء العام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
نشرت حسابات متعددة على وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات متباينة حول هذا اللقاء. وتساءل أحد المعلقين عن شعور من «اكتشف أنه لم يكن سوى أداة بيد السياسيين من مختلف الأطراف»، مشدداً على ضرورة تبني خطاب مصالحة بين الناس عوضاً عن خطاب الكراهية والتحريض الذي يسود أحياناً.
في المقابل، اعتبرت “منظمة حركة الأمة السورية” أن صورة اللقاء تذكير بأن «السياسيين الذين يتنازع جمهورهم على مواقع التواصل قادرون على الجلوس على طاولة واحدة والتحدث بهدوء»، مضيفة أن الخلافات، رغم واقعيتها، تبقى «ملفات قابلة للنقاش والتسوية». وأضافت المنظمة متسائلة: «إذا السياسيين قادرين يلتقوا رغم كل شي، ليش نحنا عاجزين نختلف بدون كراهية؟ ليش الخلاف صار عندنا معركة كسر عضم مو مجرد اختلاف رأي؟».
كما أشار ناشطون آخرون إلى الأهمية البالغة لاستمرار التفاهم والتنسيق بين مختلف الأطراف السورية. واعتبروا أن ظهور سياسيين سوريين من خلفيات أيديولوجية وعرقية مختلفة في إطار مؤتمر دولي للأمن يعتبر أمراً رائعاً وإيجابياً، مؤكدين أن سوريا بحاجة إلى جهود الجميع لتجاوز تحدياتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة