اعتقال "بارون الكوكايين" في دبي يكشف فضيحة فساد بمليارات اليوروهات تهزّ القضاء الألماني


هذا الخبر بعنوان "فضيحة بمليارات اليوروهات تهزّ القضاء الألماني: اعتقال ” بارون الكوكايين ” في دبي بعد رشوة مدعٍ عام وتسهيل فراره" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مطاردة قضائية استمرت لسنوات، نجحت السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة في إلقاء القبض على كونستانتينوس س. (43 عامًا)، الألماني من أصل يوناني، والذي يُعد من أبرز المتهمين في قضايا تهريب المخدرات داخل ألمانيا. يمهد هذا الاعتقال الطريق أمام إمكانية تسليمه إلى برلين في وقت قريب. وقد أكدت المتحدثة باسم وزارة العدل في ولاية ساكسونيا السفلى نبأ توقيفه في الإمارات، مشيرة إلى أن ذلك جاء استجابة لطلب تسليم جديد قدمته النيابة العامة في أوسنابروك. وتعتبر الأوساط القضائية أن هذا التوقيف الجديد يمثل تطورًا حاسمًا نحو إعادته إلى ألمانيا، خاصة بعد فشل المحاولات السابقة.
يُتهم كونستانتينوس س.، الذي ينحدر من مدينة هانوفر، بقيادة شبكة إجرامية ضخمة يُعتقد أنها مسؤولة عن تهريب ما يقارب 23 طنًا من الكوكايين، تقدر قيمتها السوقية بنحو 1.8 مليار يورو. ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يُشتبه أيضًا في تورطه في فضيحة فساد مدوية هزت الجهاز القضائي في ولاية ساكسونيا السفلى. تشير التحقيقات إلى أنه قام برشوة مدعٍ عام كان مكلفًا بقضيته. ووفقًا لهذه التحقيقات، فإن المدعي العام الموقوف، يشار غ. (40 عامًا)، قام بتحذير كونستانتينوس س. وأعضاء بارزين آخرين في الشبكة قبل تنفيذ عمليات اعتقالهم، مما أتاح لهم الفرصة للفرار خارج البلاد في ربيع عام 2022، حيث استقر كونستانتينوس س. في دبي.
المدعي العام المتهم، الذي كان يُعرف سابقًا بكونه محققًا رئيسيًا في قضايا مكافحة شبكات المخدرات، كُشف أمره في أكتوبر 2024 كمتعاون مع الكارتل. وقد أنكر يشار غ. التهم الموجهة إليه لمدة تسعة أشهر خلال محاكمته أمام محكمة هانوفر الإقليمية، قبل أن يعترف بها في يناير الماضي بعد ظهور أدلة جديدة قاطعة ضده. وبموجب اتفاق قضائي، من المتوقع أن يواجه عقوبة سجن قد تصل إلى ثماني سنوات ونصف.
تجدر الإشارة إلى أن المتهم كان قد أُوقف في دبي سابقًا في أبريل 2022 بناءً على مذكرة توقيف دولية، لكن محكمة هناك أفرجت عنه بكفالة بلغت حوالي 40 ألف يورو. ومنذ ذلك الحين، لم تستجب دولة الإمارات لطلبات التسليم الألمانية المتكررة، إلى أن جرى توقيفه مجددًا مؤخرًا. يبقى التساؤل قائمًا الآن: هل ستتمكن ألمانيا أخيرًا من استعادته ليمثل أمام العدالة، أم أن إجراءات التسليم ستواجه تحديات وعراقيل جديدة؟
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات