عملية "ضربة الصقر" الأمريكية: استهداف مكثف لتنظيم "الدولة" في سوريا ونقل آلاف المعتقلين إلى العراق


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تشن غارات على 30 هدفًا لتنظيم “الدولة” في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قوات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ عشر غارات جوية استهدفت أكثر من 30 هدفًا تابعًا لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 12 من شباط الجاري.
وأوضحت "سنتكوم" في بيان نشرته السبت، 14 من شباط، أن الغارات استهدفت مواقع للبنى التحتية ومخازن تابعة لتنظيم "الدولة"، مستخدمة ذخائر دقيقة أُلقيت بواسطة طائرات دون طيار ومروحيات وطائرات مسيرة.
وكشف البيان أن عملية "ضربة الصقر"، التي انطلقت قبل شهرين وما زالت مستمرة، أسفرت حتى الآن عن تحييد حوالي 50 عنصرًا من تنظيم "الدولة"، واستهداف أكثر من 100 موقع من مواقعه الحيوية بمئات الذخائر الدقيقة.
وتأتي عملية "ضربة الصقر" ردًا على هجوم شنه تنظيم "الدولة" في 13 من كانون الأول 2025، والذي أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية ومدني أمريكي، وإصابة ثلاثة آخرين، إثر كمين مسلح نفذه عنصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" استهدف دورية مشتركة للقوات الأمريكية والجيش السوري قرب مدينة تدمر، بحسب إعلان "سنتكوم".
وأشارت القيادة إلى أن هذه العمليات جاءت عقب خمس غارات أخرى نُفذت بين 27 كانون الثاني الماضي و2 شباط الحالي، واستهدفت موقع اتصالات ومركزًا لوجستيًا ومخازن أسلحة تابعة للتنظيم.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن استكمال عملية نقل معتقلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من السجون السورية إلى العراق.
وذكرت القيادة المركزية في بيان نشرته في 13 من شباط، أنها نقلت الدفعة الأخيرة من معتقلي التنظيم، في خطوة تهدف إلى "ضمان بقاء المعتقلين آمنين في مرافق الاحتجاز"، وفق تعبيرها.
وأوضحت "سنتكوم" أن مهمتها، التي استمرت 23 يومًا منذ 21 من كانون الثاني الماضي، تكللت بنجاح القوات الأمريكية في نقل أكثر من 5700 مقاتل بالغ من تنظيم "الدولة" من مراكز الاحتجاز في سوريا إلى الحجز العراقي.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت سابقًا عن تنفيذ خمس غارات جوية على مواقع متعددة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، خلال الفترة من 27 من كانون الثاني الماضي إلى 2 من شباط الحالي.
وجاء في تقرير لـ"سنتكوم" نشرته في 4 من شباط، أن وحداتها دمرت موقع اتصالات تابعًا لتنظيم "الدولة"، وعقدة لوجستية حيوية، ومخازن أسلحة، باستخدام 50 قذيفة "دقيقة" أُلقيت بواسطة طائرات ثابتة الجناحين، وطائرات مروحية، وطائرات مسيّرة.
ويأتي ذلك في إطار مواصلة ما أسمتها القوات الشريكة، الضغط العسكري لضمان "الهزيمة النهائية للشبكة الإرهابية" وفق تعبيرها.
وصرح قائد "سنتكوم"، براد كوبر، بأن ضرب هذه الأهداف يظهر "تركيزهم المستمر وعزمهم على منع عودة تنظيم "الدولة" إلى سوريا".
وأضاف أن العمل بالتنسيق مع قوات التحالف والقوات الشريكة لضمان "الهزيمة النهائية" لتنظيم "الدولة" يجعل أمريكا والمنطقة والعالم "أكثر أمانًا" وفق تعبيره.
وكان مراسل عنب بلدي قد رصد تنفيذ التحالف غارات على بادية حمص والسويداء في 10 من كانون الثاني الماضي.
ووفق ما أورده تقرير "سنتكوم"، فإن القوات الأمريكية قتلت وأسرت أكثر من 50 عنصرًا من تنظيم "الدولة"، بعد نحو شهرين من العمليات الموجهة.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت أنها تمكنت مع شركائها في سوريا، من قتل واعتقال 25 عنصرًا من تنظيم "الدولة"، خلال الأيام التي أعقبت ضربتها الواسعة في سوريا في 19 من كانون الأول 2025.
وشرحت "سنتكوم" في بيان نشرته في 30 من كانون الأول 2025، أنها حيّدت سبعة من عناصر التنظيم، وألقت القبض على البقية خلال 11 مهمة نُفذت في الفترة من 20 إلى 29 كانون الأول 2025.
كما أسفرت هذه العمليات عن تدمير أربعة مخابئ أسلحة تابعة لتنظيم "الدولة".
وجاءت هذه العملية عقب إطلاق عملية "عين الصقر" في 19 من كانون الأول 2025، حيث قصفت القوات الأمريكية والأردنية أكثر من 70 هدفًا باستخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة.
وقد دمرت الضربة، التي نفذتها عشرات الطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية والمدفعية، البنية التحتية ومواقع الأسلحة التابعة للتنظيم في أنحاء وسط سوريا، أضافت "سنتكوم".
سياسة
سياسة
سياسة
سوريا محلي