مقتل المغني المثير للجدل جمال عساف باشتباك مع الأمن الداخلي في حلب


هذا الخبر بعنوان "مقتل المغني جمال عساف باشتباك مع الأمن الداخلي في حلب" نشر أولاً على موقع worldnews-sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لقي المغني الشعبي جمال عساف، المعروف بمناصرته لنظام بشار الأسد، مصرعه يوم الأحد الموافق 15 من شباط، وذلك إثر اشتباك مسلح مع دورية تابعة لقوى الأمن الداخلي في حي الفردوس بمدينة حلب.
وأفاد المكتب الصحفي لمديرية الأمن الداخلي بمدينة حلب، في تصريح لعنب بلدي، أن دورية أمنية كانت قد توجهت لتوقيف المغني جمال عساف. إلا أنه قام بإلقاء قنابل على العناصر الأمنية أثناء محاولة توقيفه، مما أسفر عن إصابة أحدهم، قبل أن يُقتل عساف خلال الاشتباك.
وأشار المكتب إلى أن ملاحقة عساف لم تقتصر على ظهوره مؤخرًا في مقاطع مصورة ضمن حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بل ترتبط أيضًا بخلفيته السابقة ونشاطه خلال سنوات الحرب. وأضاف المكتب الصحفي أن عساف كان يقاتل سابقًا ضمن صفوف ميليشيا “الدفاع الوطني”، وظهر في صور وتسجيلات مصورة إلى جانب جثث قتلى.
اشتهر عساف خلال السنوات الماضية بأغانٍ وتسجيلات مصورة عبّر فيها عن دعمه للنظام السابق، وتضمنت تمجيدًا لقواته. كما تداول ناشطون تسجيلات قديمة له ظهر فيها وهو يغني داعيًا إلى مواصلة قصف مدينة إدلب، ويوجه إساءات لفصائل المعارضة، ويشكر القوات الروسية والإيرانية وميليشيات عراقية. وقد ظهر عساف مؤخرًا، في 8 كانون الثاني الماضي، ضمن مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، في تسجيل مصور قال فيه إن هناك تقدمًا للقوات في المنطقة.
شهدت حلب خلال الأشهر الماضية حوادث أمنية متفرقة، استهدف فيها مجهولون أشخاصًا لهم ارتباطات سابقة بالنظام السابق. ففي تشرين الأول الماضي، قُتل هشام خزامي، الذي عُرف بكونه أحد مهندسي صفقات تبادل الأسرى والمعتقلين والتفاوض بين قوات النظام السابق وفصائل المعارضة، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين ملثمين في حي الفرقان بمدينة حلب. وأكد المكتب الصحفي في قوى الأمن الداخلي بحلب، حينها، مقتل خزامي، موضحًا في تصريح لعنب بلدي أنه تعرض لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية الجناة أو دوافعهم.
وفي حادثة أخرى مطلع حزيران الماضي، قُتل الدكتور الجامعي سهيل جنزير إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلح مجهول، وكان يشغل منصب عميد كلية الهندسة المدنية في جامعة حلب. كما شهد ريف حلب الغربي، خلال الشهر ذاته، مقتل فراس مصطفى شهابي في قرية المنصورة، بعد أن أطلق مجهولون يستقلون دراجة نارية النار عليه، ما أدى إلى مقتله على الفور. وبحسب ما تداولته صفحات محلية، فإن شهابي كانت له ارتباطات سابقة بالنظام السابق، وأسهم في الإبلاغ عن عناصر منشقين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي