كتائب الهندسة تواصل تأمين ريف اللاذقية الشمالي من الألغام ومخلفات الحرب لعودة الأهالي


هذا الخبر بعنوان "كتائب الهندسة تواصل إزالة الألغام ومخلفات الحرب في ريف اللاذقية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اللاذقية-سانا: تواصل كتائب الهندسة التابعة لوزارة الدفاع أعمالها الميدانية الحثيثة لإزالة الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة في منطقتي جبل الأكراد والتركمان بريف اللاذقية. تأتي هذه الجهود ضمن إطار المساعي الرامية إلى الحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين، وتأمين المناطق المحررة بشكل كامل تمهيداً لعودة الأهالي إلى قراهم وأراضيهم بأمان وسلام.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح قائد سرية في فوج الهندسة بالفرقة 50، نعيم قريح، أن وحدات الهندسة تعمل بوتيرة مكثفة على تمشيط المناطق التي تم رصد أجسام مشبوهة فيها. وأشار قريح إلى أنه تم تحديد موقع يحوي ألغاماً في منطقة قرى الملك، حيث باشرت الفرق المختصة فوراً عمليات التفكيك والمعالجة لهذه الألغام وفق الإجراءات الفنية المعتمدة والمتبعة.
وأضاف قريح أن الفرق تمكنت بفضل جهودها من تفكيك عدد من الألغام، وهو ما يسهم بشكل مباشر في الحفاظ على أرواح المدنيين وتمكينهم من العودة الآمنة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية. ولفت إلى أن استقبال البلاغات الواردة من السكان حول وجود ألغام أو مخلفات حرب قرب بيوتهم وممتلكاتهم مستمر، وتتم الاستجابة الفورية لهذه البلاغات ومعالجة المواقع المبلغ عنها بأقصى سرعة ممكنة.
وأكد قريح أن أعمال الاستطلاع والرصد متواصلة بشكل دائم، وتشمل مسح الطرقات والأراضي الزراعية والتجمعات السكنية كافة، بهدف إزالة كل ما يمكن أن يشكل خطراً من مخلفات الحرب المتنوعة.
وتُعد مناطق جبل الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي من المناطق التي شهدت انتشاراً واسعاً لمخلفات الحرب، الأمر الذي يستدعي تكثيف أعمال التمشيط الهندسي. وتشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة تهديداً مباشراً وخطراً جسيماً على حياة المدنيين، كما أنها تعيق عودة الاستقرار واستئناف الأنشطة الزراعية والخدمية الأساسية في هذه المناطق.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي