أضف موقعك
سوريا
تابعنا على واتساب
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • المصادر
  • ⚠️الأخبار المحذوفة
سوريا

يلا سوريا نيوز هو موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات من سوريا والعالم العربي. نسعى لتقديم محتوى موثوق ومتنوع يغطي كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الأقسام

  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المصادر
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار

تابع قناتنا على واتساب

© 2026 يلا سوريا نيوز. جميع الحقوق محفوظة.

سياسة الخصوصية|الشروط والأحكام
الرئيسيةصحةتربية الأبناء بلا عنف: استراتيجيات ذكية لبناء الثقة وتجنب العقاب البدني
صحة

تربية الأبناء بلا عنف: استراتيجيات ذكية لبناء الثقة وتجنب العقاب البدني

enabbaladi.net١٥ شباط ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٣ م1 مشاهدة
تربية الأبناء بلا عنف: استراتيجيات ذكية لبناء الثقة وتجنب العقاب البدني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تربية بلا ندوب.. بدائل ذكية للعقاب البدني" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في رحلة البحث عن بدائل للعقاب البدني، طرح سؤال جوهري على آباء وأمهات يعيشون ضغوطًا يومية: "متى قررت التوقف عن الضرب؟". لم تكن الإجابات مجرد اعترافات، بل لحظات إدراك عميقة أحدثت تحولًا في بنية أسرهم.

تستهل آلاء (29 عامًا)، وهي أم لطفلين، حديثها عن صراعها اليومي مع طلبات طفليها الملحة. تشير إلى أنها تحت وطأة ضغوط العمل والمنزل، تلجأ أحيانًا للصراخ، ما يغرقها لاحقًا في دوامة من الشعور بالذنب والخوف على شخصية طفليها. يتشابه هذا الضغط النفسي مع حالة محمد (35 عامًا)، الذي كان يعود من عمله مثقلًا بالهموم، لتتحول أي حركة في المنزل إلى شرارة تفقد أعصابه. لكن اللحظة الفارقة كانت حين بدأ أطفاله يتجنبون الجلوس معه، ليدرك حينها أنه يخسر مكانته كمصدر أمان لهم.

لم يقتصر هذا الانقطاع في العلاقة على مرحلة الطفولة المبكرة، بل امتد إلى سن المراهقة مع جودي (43 عامًا). واجهت جودي صدمة تزوير ابنتها لنتائج امتحاناتها، لتكتشف أن الضرب لم يكن وسيلة تأديب فعالة، بل كان الدافع الذي كسر جسور الثقة وجعل الكذب الوسيلة الوحيدة لابنتها لحماية نفسها من ردود الفعل العنيفة. أما أحمد (38 عامًا)، فيعترف بصراحة: "كنت أضرب لأنني لا أعرف وسيلة أخرى"، معتقدًا أن الخوف هو السبيل الوحيد للسيطرة. اصطدم أحمد بابن متمرد (بعمر 16 عامًا) يقابل القسوة بعناد أكبر، ما جعله يقف أمام طريق مسدود في علاقته بطفله، مدركًا أن القوة الجسدية قد تبني جدارًا من الصمت لكنها لا تبني احترامًا حقيقيًا.

أثر العنف على الطفل

تشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الصادرة في حزيران 2024، إلى أن قرابة 400 مليون طفل دون الخامسة على مستوى العالم يتعرضون لعنف نفسي أو عقاب جسدي بانتظام. يترك هذا الواقع آثارًا عميقة توثقها الدراسات العلمية والمنظمات الدولية عبر مسارين رئيسيين:

  • تراجع التحصيل الدراسي: أثبتت دراسة لمنظمة "أنقذوا الأطفال" أن الخوف الدائم يضعف الذاكرة والقدرة على التركيز، مما يؤدي إلى تراجع التحصيل التعليمي بنسبة تصل إلى 25%. فالدماغ الواقع تحت تأثير الخوف يركز طاقته على "النجاة" بدلًا من استيعاب المعلومات.
  • اهتزاز الصحة النفسية: تحذر منظمة الصحة العالمية من أن العنف المنزلي هو المسبب الرئيس لاهتزاز الثقة بالنفس، حيث يرفع من احتمالات إصابة الطفل بالقلق والاكتئاب والميول الانعزالية التي قد تلازمه حتى بعد البلوغ، نتيجة الشعور الدائم بانعدام الأمان.

"الضرب الخفيف"

حول ما يسمى "الضرب الخفيف"، تجزم فاطمة قنجراوي، الأستاذة الجامعية والباحثة في علم الاجتماع، أن العنف يكسر الهيبة والقدوة مهما كان حجمه. وتوضح الأكاديمية السورية أن "المربي الذي يلجأ لليد يفقد سلطته الأخلاقية، ويتحول إلى مصدر تهديد، والهيبة الحقيقية تأتي من الاحترام لا من إثارة الرعب".

وتضيف قنجراوي أن كسر "دائرة العنف المتوارثة" يبدأ بالوعي، فكثير من الآباء يضربون كآلية دفاعية لأنهم تعرضوا للضرب في صغرهم. والحل يكمن في إدراك المربي أنه يعاقب "طفل الماضي" بداخله وليس طفله الذي أمامه الآن. أما عن فجوة محمد وأحمد مع أطفالهما، فترى أنها قابلة للإصلاح عبر التزام يبدأ بالاعتذار وتكريس وقت للحوار، فالثبات في المعاملة هو المفتاح لاستعادة الثقة.

التربية بالنتائج

تؤكد الباحثة فاطمة قنجراوي أن القصة ليست كسر إرادة الطفل، بل بناء جسور تجعله يختار التصرف الصحيح عن قناعة. ولتطبيق ذلك على حالة جودي، يكمن العلاج في تحويل الذنب إلى "مسؤولية إصلاح". فبدلًا من صب الغضب بسبب التزوير، يفترض منها تعويض وقت الدراسة الضائع وحرمانها من ميزات ترفيهية، لتعلم أن لكل فعل نتيجة ملموسة.

ينطبق هذا المبدأ على تفاصيل الحياة اليومية، فالطفل الذي يكسر لعبة أخيه، لا تتم معاقبته بالضرب، بل بخصم قيمة إصلاحها من مصروفه. هنا يتعلم الطفل أن الخطأ له "تكلفة" حقيقية، وليس مجرد ألم جسدي ينتهي بانتهاء الضرب.

استراتيجيات للمربي المتعب

لتجنب الانفجار العصبي، تقترح قنجراوي أدوات عملية تضبط إيقاع المنزل دون استهلاك طاقة الأهل المرهقين أصلًا بضغوط الحياة:

  • هيكلة اليوم ضد الفوضى: إدخال روتين ثابت (ساعة محددة للنوم، للأكل) يقلل نوبات غضب الأطفال بنسبة 30%، لأنه يمنحهم شعورًا بالاستقرار ويقلل الصدامات العفوية التي تستفز المربي المتعب.
  • قاعدة التوازن (4-2-1): لضمان استجابة الطفل للأوامر، يجب ملء "خزانه العاطفي" أولًا. مقابل كل كلمة "نقد" أو "توجيه"، يحتاج الطفل إلى أربع عبارات تشجيع ولمستين حانيتين (عناق أو ربت على الكتف). هذا التوازن يجعل الطفل أكثر ميلًا للتعاون طوعًا.
  • المشاركة لا الرعاية: بدلًا من "اللعب" المجهد للأهل، يمكن إشراك الطفل في مهام المنزل البسيطة. فالطفل الذي يساعد في ترتيب المائدة يشعر بأهميته، ويفرغ طاقته في عمل مفيد بدلًا من المشاكسة التي تستفز أعصاب الأهل.

إسعافات أولية لضبط النفس

تنصح الباحثة قنجراوي المربين باتباع خطوات استباقية قبل الوقوع في فخ رد الفعل العنيف:

  • قاعدة المسافة: عندما تشعر أن غضبك وصل للذروة، غادر الغرفة لخمس دقائق، تنفس بعمق، واستعد هدوءك، فالهدف هو "التأديب" وليس "تفريغ الشحنات".
  • المنطقة العازلة: يحتاج الأهل إلى عشر دقائق من الصمت بعد العودة من العمل وقبل الاحتكاك بالأطفال، لحمايتهم من ضغوط اليوم وتفريغ توتر العمل بعيدًا عنهم.
  • الاعتذار الواعي: إذا وقع الخطأ، اعتذر لطفلك: "آسف لأنني صرخت، كنت متعبًا وهذا ليس ذنبك". هذا الاعتراف يبني "ذكاء عاطفيًا" ويعلمه أن الكبار أيضًا يخطئون ويصلحون أخطاءهم، مع الحذر من أن تكرار الصراخ بعد الاعتذار يفاقم المشكلة ويفقد الكلمة معناها.
الإبلاغ عن خبر خاطئ أو مضلل

الوسوم:

#الصحة النفسية#التربية#الثقة#العقاب البدني
شارك الخبر:

أخبار ذات صلة

وزير الصحة ومحافظ درعا يفتتحان أقساماً حيوية في مشفى درعا الوطني ضمن جهود تعزيز الخدمات الصحية بدعم محلي ودوليصحة

وزير الصحة ومحافظ درعا يفتتحان أقساماً حيوية في مشفى درعا الوطني ضمن جهود تعزيز الخدمات الصحية بدعم محلي ودولي

١٥ شباط ٢٠٢٦
وزير الصحة السوري يبحث تعزيز التعاون الصحي ودعم القطاع مع الاتحاد الدولي للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالميةصحة

وزير الصحة السوري يبحث تعزيز التعاون الصحي ودعم القطاع مع الاتحاد الدولي للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية

١٥ شباط ٢٠٢٦
أزمة صحية وبيئية: حفر الصرف الصحي المكشوفة تهدد حياة أهالي حي الشيخ مقصودصحة

أزمة صحية وبيئية: حفر الصرف الصحي المكشوفة تهدد حياة أهالي حي الشيخ مقصود

١٥ شباط ٢٠٢٦
وزير الصحة يفتتح أقساماً حيوية في مستشفى درعا الوطني ويؤكد على تطوير الخدمات الصحيةصحة

وزير الصحة يفتتح أقساماً حيوية في مستشفى درعا الوطني ويؤكد على تطوير الخدمات الصحية

١٥ شباط ٢٠٢٦
الأكثر قراءة
1
أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

٢٦ نيسان
2
دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

٣١ آب
3
دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

٢٥ أيلول
4
دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

٢ تشرين الأول
5
فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

٥ حزيران
النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار والتحديثات

الأقسام
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
الوسوم الشائعة
#حملة أبشري حوران#سوريو مصر#حملات أمنية#سيمنس#مؤشر داكس#وثيقة الشرف المهنية#مستشفى درعا الوطني#أخطاء لغوية#طريق دمشق-السويداء#الهلال العربي السوري#شادي أحمد#أزمة الإيجارات#الاتحاد الديمقراطي المسيحي#دينيس رادتكه#مرضى القلب