تركيا تستعرض قوتها العسكرية وتؤكد استقلاليتها الاستراتيجية في مناورات الناتو بألمانيا


هذا الخبر بعنوان "الأناضول: تركيا تستعرض قوتها العسكرية وتبعث برسائل في مناورات للناتو في ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عرض الجيش التركي، يوم السبت، لقطات مصورة تبرز قدراته وإمكاناته المتقدمة ضمن مناورات حلف شمال الأطلسي الجارية في ألمانيا. وفي سياق متصل، صرح وزير الصناعة والتكنولوجيا، محمد فاتح قاجر، بأن تركيا عازمة على مواصلة بناء دولة قوية ومستقلة في قطاع التقنيات الإستراتيجية.
وأفادت وزارة الدفاع التركية، في بيان نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن القوات المسلحة التركية تواصل إظهار “قدراتها وإمكاناتها المتفوقة” من خلال مشاركة وحداتها البرية والبحرية والجوية في مناورات “ستيدفاست دارت 2026” المقامة في ألمانيا.
كما أشارت الوزارة إلى أن الطائرات المسيّرة المسلحة من طراز “تي بي-3”، التي تتمركز على متن السفينة “تي سي جي أناضولو”، نفذت طلعات جوية ضمن المناورات، واستهدفت أهدافًا محددة في بحر البلطيق بدقة متناهية، قبل أن تعود إلى قاعدتها على متن السفينة.
وفي تدوينة منفصلة، أكدت الوزارة أن “قوة الجيش التركي رادعة، وسرعته لا تعرف حدودًا، وعقله العملياتي هو سر تفوقه”.
وتتولى قيادة القوات المشتركة التابعة لحلف الناتو تنظيم مناورات “ستيدفاست دارت 26” في ألمانيا، والتي تستمر من 8 إلى 20 فبراير/شباط الجاري. وتشارك تركيا في هذه المناورات بقوة عسكرية تضم حوالي ألفي جندي من القوات البرية والبحرية.
من جانبه، جدد محمد فاتح قاجر، يوم السبت، التأكيد على أن تركيا ستستمر في مساعيها لبناء دولة قوية ومستقلة في مجال التقنيات الإستراتيجية. وقد أعلن الوزير التركي، عبر منشور على منصة “إكس”، عن مشاركته في اجتماع لشركة صناعات الطيران والفضاء التركية “توساش” في ولاية أنطاليا جنوبي البلاد. وأوضح قاجر أنه “بفضل موارد تركيا وقدراتها الذاتية، وبالعمل الجاد والرؤية التي يتمتع بها شعبها، سنواصل بناء تركيا قوية ومستقلة بالكامل في التقنيات الإستراتيجية”.
في غضون ذلك، شاركت الأكاديمية الوطنية للاستخبارات التركية في مؤتمر ميونخ للأمن، ضمن جلسة نقاشية حملت عنوان “إعادة النظر في التعاون الأورومتوسطي والأمن الأوروبي في ظل نظام عالمي متغير”. وحضر الجلسة، وفقًا لبيان صادر عن الأكاديمية يوم السبت، شخصيات بارزة من رجال أعمال وخبراء ودبلوماسيين، بالإضافة إلى ممثلين عن حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي.
وتناولت الجلسة الأهمية المتنامية لأمن البحر المتوسط بالنسبة للأمن الأوروبي، وضرورة إعادته إلى صميم الاهتمامات الأمنية الأوروبية، فضلاً عن بحث الخطوات المطلوبة والعقبات المحتملة. وأشار رئيس الأكاديمية، طلحة كوسه، إلى وجود تحديات في التنسيق بين حلف الناتو والجهات الأوروبية الفاعلة، مما يؤدي إلى ثغرات في الأمن الأوروبي. وأكد كوسه أن منطقة البحر المتوسط، التي اعتبرت ركيزة ثانوية في النظام العالمي الجديد، يجب أن تُعالج قضايا أمنها بنهج أكثر مركزية وأهمية بعد إهمالها عمليًا.
وتستضيف مدينة ميونخ على مدار ثلاثة أيام الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن، الذي انطلق يوم الجمعة، وسط تدابير تنظيمية وأمنية مكثفة تعكس حساسية المرحلة الراهنة التي يمر بها النظام الدولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة