انطلاق خطة تنفيذ مشاريع "ريفنا بيستاهل" في ريف دمشق: أكثر من 70 مليون دولار لدعم التنمية والخدمات


هذا الخبر بعنوان "ريف دمشق تطلق الخطة التنفيذية لمشاريع حملة “ريفنا بيستاهل” بأكثر من 70 مليون دولار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت محافظة ريف دمشق اليوم الأحد الخطة التنفيذية لمشاريع حملة "ريفنا بيستاهل"، وذلك خلال إحاطة إعلامية عُقدت في مدينة التل. تأتي هذه الخطوة في إطار دعم الجهود التنموية والخدمية وتعزيز الشراكة المجتمعية ضمن المحافظة.
أكد محافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، في كلمته أن الحملة مثّلت محطة بالغة الأهمية لما حققته من نتائج إيجابية، عكست روح التعاون والتكاتف بين مختلف مكونات المجتمع المحلي. وأوضح الشيخ أن الحملة لم تكن مجرد نشاط عابر، بل تجسيداً حقيقياً لدور المجتمع في عمليات البناء والتنمية. وجدد التزام المحافظة بالشفافية الكاملة في عرض النتائج والخطوات المستقبلية، وإطلاع الأهالي على كافة تفاصيل المشاريع ومراحل تنفيذها، مشيراً إلى أن الحملة جزء لا يتجزأ من خطة شاملة ومدروسة تهدف إلى تعزيز المساهمة المجتمعية والارتقاء بمستوى الخدمات.
من جانبه، شدد رئيس لجنة الشفافية في الحملة، رفاعة عبد الفتاح، على أن الشفافية والوضوح يشكلان الركيزة الأساسية لعمل اللجنة. وتتولى اللجنة متابعة كافة التطورات المتعلقة بالتواصل مع الجهات المانحة، والإشراف على الدعم المالي والعيني، ومراقبة تنفيذ المشاريع، وتوزيع الخطط على القطاعات الخدمية والتنموية، بالإضافة إلى متابعة الإنجازات وتحديد الصعوبات ومعالجتها وفق الأطر القانونية والإدارية المعتمدة.
بدوره، استعرض المدير التنفيذي للحملة، طارق ساطع، الإطار التنفيذي وآليات العمل المتبعة منذ انطلاق الحملة. وبيّن ساطع أن الاحتياجات التي تم تلبيتها تنوعت بناءً على أولويات المناطق ورغبات المتبرعين، وشملت قطاعات حيوية مثل التربية والتعليم، والمياه والصرف الصحي، والمدارس الحكومية، والخدمات العامة، وتأهيل الطرق، وحملات الإغاثة، فضلاً عن مبادرات التدريب والتطوير التقني. وأشار ساطع إلى أن التبرعات والمساهمات توزعت على ثلاثة محاور رئيسية: الدعم النقدي والعيني، والمبادرات المجتمعية، ومساهمات منظمات المجتمع المدني، مؤكداً أن جميع المشاريع تخضع لآليات متابعة وتقييم دقيقة بالتنسيق بين الفريق التنفيذي وإدارات المناطق والمديريات الخدمية.
وقدم المسؤول المالي في إدارة الحملة، طاهر درويش، عرضاً رقمياً مفصلاً حول حجم التبرعات المعلنة وما طرأ عليها من تغييرات بعد التدقيق. أوضح درويش أن الحملة استمرت لشهر كامل وجمعت تبرعات إضافية تجاوزت 4.2 ملايين دولار، بالإضافة إلى 1.7 مليون دولار لم يُعلن عنها خلال الفعالية. وكشف درويش أن المبلغ الصافي الجاهز لتنفيذ خطة الحملة تجاوز 70 مليون دولار، وذلك بعد استبعاد الأخطاء والمبالغ غير المثبتة. وبيّن أن 20% من هذا المبلغ تم تحصيله نقداً، بينما يشكل الدعم العيني 80% من إجمالي التبرعات.
كما أوضح درويش أن المبالغ الخاطئة المكتشفة تجاوزت 7 ملايين دولار نتيجة أخطاء فنية، إضافة إلى 13 حالة غير مثبتة بقيمة تتجاوز 500 ألف دولار، و3 حالات اعتذار وانسحاب بقيمة 47 ألف دولار. فضلاً عن ذلك، تعذّر الوصول إلى أصحاب مبالغ تتجاوز 3.6 ملايين دولار، وهناك تعهدات بقيمة 700 ألف دولار لم تُستكمل إجراءات تثبيتها.
من ناحيته، أشار عضو لجنة الشفافية، طارق الحسين، إلى أن دور المحافظة يتمثل في إدارة الملفات وبناء الثقة العامة من خلال العمل بشفافية ومسؤولية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل المنظم الذي يترجم التعاون إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
يُذكر أن حملة "ريفنا بيستاهل" كانت قد انطلقت في 20 أيلول الماضي على أرض مدينة المعارض بريف دمشق، بهدف جمع التبرعات للنهوض بالواقع الخدمي وإعادة إعمار البنى التحتية في المحافظة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي