هل كانت العودة طوعية؟ عائلة سورية تغادر ألمانيا بعد عام ونصف وتساؤلات صحيفة «ميتل بايريشه» عن دوافع القرار


هذا الخبر بعنوان "عودة إلى سوريا بعد عام ونصف من اللجوء في ألمانيا .. صحيفة ألمانية تتساءل: هل كان القرار طوعياً حقاً ؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أنهت عائلة سورية إقامتها في بلدة ريغنشتاوف التابعة لمقاطعة ريغنسبورغ الألمانية، وقررت العودة إلى سوريا بعد نحو عام ونصف قضتها ضمن نظام اللجوء في ألمانيا. هذه الخطوة أثارت تساؤلات واسعة حول مدى طوعية هذا القرار، خاصة في ظل تعقيدات الإجراءات وضبابية آفاق البقاء.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ميتل بايريشه»، فقد فقدت العائلة الأمل في الحصول على حق البقاء في ألمانيا بعد فترة انتظار طويلة وإجراءات لجوء معقدة لم تسفر عن نتيجة إيجابية. ويأتي هذا القرار المصيري على الرغم من أن الابن، الذي يُدعى عمر، يعاني من مرض مزمن، فيما تبقى الرعاية الطبية المتاحة له في سوريا غير مؤكدة وغير مضمونة.
وتشير الصحيفة الألمانية إلى أن هناك أعدادًا متزايدة من السوريين يختارون العودة إلى بلدهم الأم، سواء كان ذلك بدافع الإحباط من طول الإجراءات البيروقراطية أو بسبب تراجع فرص الحصول على الإقامة الدائمة. إلا أن حالة عائلة عمر تسلط الضوء بشكل خاص على الجانب الإنساني العميق لهذا الملف، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأطفال مرضى أو أشخاص يحتاجون إلى رعاية طبية مستمرة وحيوية.
وفي هذا السياق، تتساءل صحيفة «ميتل بايريشه» بجدية عما إذا كان يمكن اعتبار هذه العودة «طوعية» بالفعل، في ظل غياب آفاق واضحة للبقاء في ألمانيا، والمخاوف المتزايدة المتعلقة بالظروف المعيشية وتوفر الرعاية الصحية الأساسية في بلد لا يزال يواجه أزمات متلاحقة وتحديات جمة.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
سياسة