أمسية شعرية مؤثرة في معرض دمشق الدولي للكتاب تحيي ذكرى "شاعر المخيمات" نادر شاليش بمشاركة شعراء من سوريا والأردن


هذا الخبر بعنوان "شعراء من سوريا والأردن يحيّون ذكرى نادر شاليش في أمسية شعرية بمعرض دمشق الدولي للكتاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اليوم العاشر من معرض دمشق الدولي للكتاب أمسية شعرية مؤثرة، جمعت نخبة من الشعراء السوريين والأردنيين، في تحية وفاء للشاعر السوري الراحل نادر شاليش. حملت الأمسية طابعاً وجدانياً عميقاً، استعاد سيرة الشاعر وتجربته الإنسانية الغنية.
افتتحت الأمسية الشاعرة الأردنية وردة سعيد، الحائزة على عدة جوائز، حيث ألقت نصوصاً شعرية تغنت فيها بـسوريا ودمشق، وقدمت قصيدة صوفية بعنوان "سارق النار"، أضفت بعداً روحياً خاصاً على الأجواء.
تلاها الشاعر السوري مصطفى عكرمة، ابن اللاذقية، الذي ألقى نصاً احتفى فيه بانتصار الثورة السورية وهزيمة النظام البائد، داعياً إلى رفع العلم السوري على كامل الأراضي السورية. كما قرأ أبياتاً دعا فيها بالرحمة للشهداء وحماية سوريا وأهلها.
من الأردن، شارك الشاعر أوس عدنان، مستذكراً الشاعر الراحل نادر شاليش وموجهاً التحية لروحه، قبل أن يلقي قصيدة مديح نبوية في الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
بعد ذلك، قدم الشاعر السوري عبد الرحمن أبو راس نصاً عبر فيه عن عشقه لـحلب ودمشق، وقرأ أبياتاً حماسية تغنت بنصر الشام وتضحيات السوريين في سبيل الحرية. كما حيّا مدينة القدس، وقرأ نصاً آخر بعنوان "نفنفات من رحيق الجدّات"، إضافة إلى أبيات رثى فيها والدته الراحلة بصدق وحنين.
واختتم الأمسية الشاعر الحمصي حسام رمضون، الذي ألقى أبياتاً تجسد عشقه لـدمشق، واستعاد ذكريات الطفولة البريئة، وتغنى بانتصار الثورة السورية، قبل أن يقدم مقتطفاً من قصيدة "التحرير".
يُذكر أن الشاعر نادر شاليش (1940 – 2021)، ابن بلدة كفرنبودة، كان قد أُجبر على النزوح من قبل قوات النظام البائد إلى مخيم أطمة في الشمال السوري، ثم نزح مرة أخرى إلى داخل تركيا. لُقب بـ"شاعر المخيمات"، واشتهرت له قصيدة "أرسلت روحي إلى داري تطوف بها" التي كتبها في مخيمات النزوح. وافته المنية في بلاد الاغتراب عام 2021.
ثقافة
ثقافة
سوريا محلي
ثقافة