وزارة الأوقاف السورية تطلق ميثاقاً جامعاً لطلبة العلم لتوحيد الخطاب الديني


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أحمد الحلاق، يوم الأحد الموافق 15 شباط، أن الوزارة تسعى جاهدة لإرساء ميثاق يجمع طلبة العلم في سوريا. وفي تصريح لـ"الإخبارية"، أوضح الحلاق أن مؤتمراً سيُعقد يوم غدٍ الإثنين، سيشهد الإعلان الرسمي عن هذا الميثاق.
وشدد الحلاق على أن الميثاق المزمع لن يفرض رؤية موحدة على طلبة العلم ولن يقيد الخطاب الديني، بل سيعمل على توجيهه. وأشار إلى تشكيل لجنة مشتركة من مجلس الإفتاء ووزارة الأوقاف، قامت بالاستماع إلى آراء طلبة العلم عبر ورشات عمل مكثفة، حيث نوقشت الطروحات بشكل موسع. وأفاد بأن الدعاة والعلماء وطلاب العلم أبدوا رأيهم في المسودة بشفافية وصراحة تامة.
وبيّن الحلاق أن فكرة الميثاق انطلقت من ورشات عمل أُقيمت في المحافظات، وجمعت المدارس الفقهية والفكرية والدعوية المتنوعة. ونفى الحلاق أي نية لتعميم خطب محددة على الخطباء أو إلزامهم بها، مؤكداً أن الوزارة لن تضيّق على الدعاة، بل ستفتح لهم الباب واسعاً للمساهمة في بناء الإنسان وتشكيل سوريا الجديدة.
وكانت وزارة الأوقاف قد أطلقت يوم الأحد مؤتمرها الأول، الذي يجمع بين المدارس العلمية والدعوية، بهدف تحقيق تكامل جهودها وترشيد خلافاتها، وذلك تحت رعاية مجلس الإفتاء الأعلى. وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر، أكد وزير الأوقاف، أبو الخير شكري، على الضرورة الملحة لاستعادة وحدة الخطاب الإسلامي في سوريا. وأوضح أن ذلك سيتم من خلال صياغة "ميثاق جامع" يلم شمل أطياف الهوية الدينية الإسلامية ويضبط مسار العمل الديني في مواجهة التحديات الراهنة.
وأشار شكري إلى أن وحدة الخطاب لا تعني إلغاء التنوع أو المدارس العلمية والدعوية المختلفة، بل تهدف إلى إدارة هذا التنوع بفعالية تحت سقف المرجعية الجامعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة