مصر تتصدر الدول العربية في التصنيف الرياضي العالمي WRCES لعام 2025 وتحلّ في المركز الـ49 عالمياً


هذا الخبر بعنوان "مصر تتصدّر عربياً في التصنيف الرياضي الدولي السنوي WRCES" نشر أولاً على موقع foryousyria وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حافظت مصر على مركزها الأول عربياً، وحلّت في المرتبة الـ49 عالمياً ضمن الترتيب العام للتصنيف الرياضي السنوي WRCES، الذي صدرت نسخته الحادية عشرة الخاصة بالعام 2025. ويشمل هذا التصنيف 206 بلدان عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية و115 لعبة صيفية وشتوية، ويُشرف على تحديثه دورياً المركز الدولي للسياسات والحوكمة الرياضية و ICSPG التابع لجامعة سيدة اللويزة NDU في لبنان، بالتعاون مع “وورلد سبورتسس رانكينغز” WSR.
وعلى الرغم من تراجع مصر مرتبتين عن موقعها في عام 2024، إلا أنها ظلّت في الصدارة العربية. وجاء المغرب في المركز الثاني عربياً (الـ65 عالمياً) بتراجع مركزين أيضاً، بينما عززت السعودية تطورها لتحل ثالثة عربياً والـ67 عالمياً، محققة تحسناً بـ7 مراتب وتقدماً مضطرداً للعام الثالث توالياً، مما يعكس استفادتها من الاستثمارات الضخمة في قطاع الرياضة وفق خطط تنمية مستقبلية تتماشى مع “رؤية 2030”.
وفي سياق الترتيب العربي، حلّت تونس في الموقع الرابع عربياً والـ70 عالمياً (متقدمة 5 مراكز)، تلتها الجزائر خامسة عربياً (الـ72 عالمياً متقدمة 5 مراكز)، ثم الإمارات سادسة عربياً (الـ75 عالمياً متقدمة 5 مراكز)، وقطر سابعة عربياً (الـ84 عالمياً متقدمة 8 مراكز). وتقدّم لبنان أربع مراتب ليحل في المركز الـ89 عالمياً والثامن عربياً. أما الأردن، فحافظ على موقعه الـ91 عالمياً ليأتي تاسعاً عربياً. وعاد المركز العاشر عربياً للبحرين، التي حلّت في المرتبة الـ103 عالمياً بتراجع 17 مرتبة.
على الصعيد العالمي، حافظت الولايات المتحدة على الصدارة، وعادت بريطانيا إلى المركز الثاني على حساب فرنسا، على عكس ما حدث في نسخة 2024، مما شكّل تبادلاً جديداً للمواقع بين البلدين. واستقرت ايطاليا في المركز الرابع واليابان في المركز الخامس. وتقدّمت أستراليا 3 مراكز لتحل سادسة، أمام كل من الصين واسبانيا وألمانيا التي تراجعت كل منها مركزاً واحداً. كما استقرت البرازيل في المركز العاشر.
يعكف على إعداد هذا التصنيف الباحث الدكتور نديم ناصيف، الأستاذ في قسم التربية الرياضية والبدنية في جامعة سيدة اللويزة، مع مساعديه أندرو النغيوي ومايا غابرييل. ويتطلب ذلك متابعة دؤوبة على مدار الساعة ومعادلات ومؤشرات حسابية دقيقة. وقد بات هذا التصنيف بمثابة مرصد موثوق ومعتمد لتطور الحركة الرياضية من خلال النتائج المسجّلة في المنافسات على أنواعها وأدوارها التأهيلية وبطولاتها القارية والدولية، والتي تنعكس نتائجها على تقدم موقع البلدان أو تراجعها على هذا “السلّم”، مواكبة أيضاً تصنيفات الاتحادات الدولية في ضوء مسابقاتها ومبارياتها على أنواعها.
وفي إطار التوسع في رصد النتائج ومفاعيلها، تفرّعت عن التصنيف العام ثلاثة تصنيفات أخرى، استندت في بنودها وشروطها على تفاعل الرياضة وانعكاساتها مع التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والتقنية، وهي: “تصنيف الجدارة” WRCES merit ranking الذي أطلق لمكافأة البلدان التي تتفوق على إمكاناتها وتصدرته جامايكا للعام الرابع، و”مؤشر القوة الرياضية العالمية” WSPI ويُعنى بتأثير الرياضة على القوة الناعمة للدول (أداة تألق وبروز على الساحة الدولية) وتحتكره الولايات المتحدة منذ أربعة أعوام، و”مؤشر الدول الأكثر لياقة” WFCR (اليابان في الصدارة ومصر الأولى عربياً والـ35 عالمياً متقدمة 15 موقعاً) وفق مكونات توفر للحكومات مسحاً دقيقاً لتنفيذ السياسات الملائمة لتحسين اللياقة البدنية عند مواطنيها. ويعترف بنتائج الـ WFCR الاتحاد الدولي للتربية والرياضة (FIEPS)، وهو الهيئة الدولية التي تضم 142 دولة، والمشمولة بدورها باعتراف منظمة اليونسكو واللجنة الأولمبية الدولية. يذكر أن ندوات عدة نظمت خلال مؤتمرات علمية رياضية دولية، أضاءت على آليات التدقيق ومقاييس الاختيار والرصد التي يعتمدها هذا المؤشر. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة للتصنيف والمؤشرات المستحدثة ومضمونها والترتيبين العربي والدولي على الموقع الخاص بالتصنيف.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة