جولة وزير الصحة في الجزيرة السورية: دعم مالي وتجهيزات حديثة لتعزيز الاستقرار الصحي


هذا الخبر بعنوان "دعم مالي وأجهزة حديثة لتعزيز القطاع الصحي في الجزيرة السورية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالخدمات وضمان استقرار صحي شامل في مختلف المناطق المحررة، خصّصت وزارة الصحة مبالغ مالية لدعم القطاع الصحي في الجزيرة السورية. جاء هذا الإعلان على لسان وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، في ختام جولة ميدانية واسعة شملت تدمر والحسكة ودير الزور والرقة، وفق بيان رسمي صادر عن الوزارة.
من ريف الحسكة الجنوبي، أعلن الوزير عن قرب بدء الخدمة في مستشفى الشدادي، الذي سيضم كادراً طبياً متكاملاً وأجهزة تصوير حديثة. وُصفت هذه الخطوة بأنها مفصلية لتعزيز البنية الصحية في المنطقة. كما شهدت الزيارة تسليم ثلاث سيارات إسعاف مجهزة بالكامل، إضافة إلى عيادة طبية متنقلة، وأربعة عشر جهاز غسيل كلوي. خُصصت أربعة من أجهزة الغسيل الكلوي لمشفى الشدادي وعشرة لمشفى الحسكة، بهدف دعم خدمات الأمراض المزمنة وتخفيف أعباء التنقل عن المرضى.
اختتم وزير الصحة جولة تفقدية موسعة في الجزيرة السورية والبادية، شملت تدمر والحسكة ودير الزور والرقة، برفقة كوادر مركزية من الوزارة. وتأتي هذه الجولة في سياق متابعة واقع المنشآت الصحية في المناطق المحررة، وتقييم الاحتياجات الميدانية، والوقوف على التحديات التشغيلية والبنيوية التي تواجه القطاع الصحي هناك.
استهل وزير الصحة جولته بزيارة إلى مشفى تدمر الوطني، حيث اطّلع على سير العمل والخدمات المقدّمة للمرضى. ووجّه الوزير بضرورة تعزيز منظومة الإسعاف ورفد المشفى بكوادر طبية إضافية لضمان استمرارية الخدمة. كما ناقش مع الإدارة استكمال أعمال الترميم الجارية، وتوسيع غرف العمليات بما يتناسب مع الاحتياجات المتزايدة، مع التأكيد على تفعيل العيادات المتنقلة للوصول إلى المناطق البعيدة في البادية، في إطار خطة لتوسيع التغطية الصحية خارج المراكز الحضرية.
في دير الزور، عقد الوزير اجتماعاً مع المسؤولين المحليين، جرى خلاله بحث أبرز التحديات الصحية في المناطق المحررة، والتركيز على رفع جاهزية المراكز الصحية وتحسين مستوى التنسيق بين الجهات المعنية لتذليل العقبات التشغيلية والإدارية. وأكد الوزير خلال اللقاء التزام الوزارة بتقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات المنطقة، سواء على مستوى التجهيزات أو الكوادر أو الخدمات الإسعافية، بما يضمن استمرارية العمل وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدّمة للأهالي.
اختُتمت الجولة في الرقة، حيث تفقّد الوزير مستشفى الرقة الوطني، الذي وصلت نسبة إنجازه إلى نحو 70%. واطّلع على سير الأعمال الجارية لاستكماله ووضعه في الخدمة ضمن المدة المحددة. كما أعلن عن استراتيجية لتنظيم المهن الصحية في المدينة، تتضمن ضبط تراخيص الصيدليات والعيادات الخاصة، في إطار خطة لضبط القطاع الصحي وحماية سلامة الأهالي، وضمان تقديم خدمات طبية وفق المعايير المعتمدة.
في ختام الجولة، شدد الوزير على أن تخصيص مبالغ مالية لدعم القطاع الصحي في الجزيرة السورية يأتي في سياق رؤية متكاملة لتعزيز الاستقرار الصحي في مختلف المناطق المحررة، عبر إعادة تأهيل المنشآت ورفدها بالأجهزة والكفاءات وتطوير خدمات الطوارئ والإحالة. وأشار إلى أن الوزارة ماضية في تنفيذ خططها الرامية إلى تقليص الفجوة في الخدمات بين المحافظات، وضمان وصول الرعاية الصحية إلى جميع المواطنين، ولا سيما في المناطق التي عانت سابقاً من تراجع البنية التحتية والخدمات الأساسية.
صحة
صحة
صحة
صحة