اكتشاف ياباني واعد: مركب دوائي جديد يسرع ضبط الساعة البيولوجية ويعالج "جيت لاغ"


هذا الخبر بعنوان "مركب دوائي ياباني واعد لتسريع ضبط الساعة البيولوجية وعلاج اضطراب “جيت لاغ”" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصل باحثون يابانيون، في خطوة علمية مهمة، إلى تطوير مركب دوائي جديد يُتوقع أن يُحدث ثورة في مجال تنظيم الساعة البيولوجية للجسم. هذا المركب الواعد قد يوفر حلاً فعالاً لاضطراب اختلاف التوقيت، المعروف بـ "جيت لاغ"، الذي يؤثر على المسافرين عند عبور مناطق زمنية متعددة. كما يُنتظر أن يساعد العاملين بنظام المناوبات الليلية على استعادة انتظام دورة النوم والاستيقاظ بوتيرة أسرع.
ووفقاً لما ذكره الموقع العلمي "يوريكا أليرت"، التابع للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم والمتخصص في نشر الأبحاث العلمية والطبية، فقد أُجريت هذه الدراسة بواسطة فريق بحثي مشترك من عدة مؤسسات أكاديمية يابانية مرموقة. شملت هذه المؤسسات جامعة كانازاوا، وجامعة أوساكا، وجامعة تويوهاشي للتكنولوجيا، بالإضافة إلى معهد طوكيو للعلوم.
أظهرت النتائج الأولية أن المركب الجديد، الذي أُطلق عليه اسم "MIC-628"، يمتلك قدرة فائقة على تسريع عملية إعادة ضبط الساعة الداخلية للجسم. هذا التأثير يقلص فترة التأقلم مع التغيرات الزمنية إلى النصف تقريباً، مقارنة بالأساليب التقليدية المتبعة حالياً.
وأوضحت التجارب أن آلية عمل المركب تتمثل في تأثيره على بروتينات رئيسية مسؤولة عن تنظيم الإيقاع اليومي. فهو ينشّط جيناً يلعب دوراً محورياً في تنظيم دورات النوم واليقظة، ويرتبط أيضاً ببروتين آخر يسهم في تقديم توقيت الساعة البيولوجية. وفي اختبارات أُجريت على فئران تعرضت لتغيير مفاجئ في دورة الضوء والظلام بمقدار ست ساعات، تكيفت الحيوانات التي تلقت المركب خلال أربعة أيام فقط، بينما استغرقت الحيوانات غير المعالجة سبعة أيام للتكيف.
يُعد هذا التطور خطوة متقدمة نحو ابتكار علاجات أكثر دقة لاضطرابات النوم واختلال الساعة البيولوجية. ومع ذلك، أكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات السريرية الشاملة للتحقق من سلامة المركب وفعاليته لدى البشر قبل اعتماده كعلاج رسمي.
صحة
صحة
صحة
صحة