دراسة بريطانية حديثة: قيود الهواتف بالمدارس لا تحسن الصحة النفسية للطلاب


هذا الخبر بعنوان "دراسة بريطانية: قيود الهواتف في المدارس لا تنعكس على الصحة النفسية للطلاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن السياسات المدرسية المتبعة بشأن استخدام الهواتف المحمولة، سواء كانت صارمة أو متساهلة، لا تُحدث تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الصحة النفسية لدى الطلاب.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية أن الدراسة، التي أجرتها جامعة برمنغهام، شملت 20 مدرسة ثانوية. صنفت 13 من هذه المدارس على أنها تطبق سياسات تقييدية لاستخدام الهواتف، بينما اعتمدت 7 مدارس أخرى نهجاً أكثر تساهلاً. لم تسجل النتائج فروقاً ذات دلالة إحصائية في مستويات القلق أو الحزن أو التفاؤل بين الطلاب في كلا النوعين من المدارس.
وأشارت الدراسة إلى أن المدارس ذات القواعد الصارمة تقضي ما يقرب من 102 ساعة أسبوعياً في مراقبة استخدام الهواتف وفرض العقوبات. في المقابل، تقضي المدارس ذات السياسات الأقل تقييداً نحو 108 ساعات أسبوعياً في إدارة الاستخدام، بما في ذلك توثيق الحوادث وتطبيق الإجراءات التنظيمية.
وعلقت الباحثة الرئيسية في الدراسة، البروفيسور فيكتوريا جوديير، قائلةً: "إن سياسات استخدام الهواتف تمثل عبئاً تنظيمياً على المدارس". وألمحت إلى إمكانية توجيه وقت المعلمين نحو أنشطة تدعم رفاهية الطلاب، مثل برامج الدعم النفسي والاجتماعي أو الأنشطة اللامنهجية.
وأضافت جوديير أن هذه النتائج تؤكد الحاجة إلى تبني مقاربات جديدة للتعامل مع استخدام المراهقين للهواتف الذكية داخل البيئة المدرسية. ويأتي هذا في خضم جدل مستمر حول تأثير الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمراهقين، خاصة وأن دراسات سابقة ربطت بين الاستخدام المفرط وارتفاع مستويات القلق والاكتئاب وضعف التركيز.
صحة
صحة
صحة
صحة