اكتشاف مذهل في سيبيريا يكشف عن أقدم جراحة فكية ناجحة تعود لـ 2500 عام


هذا الخبر بعنوان "العثور على أقدم دليل لجراحة فكية ناجحة تعود إلى نحو 2500 عام في سيبيريا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اكتشافٍ يُلقي الضوء على مستوى متقدم من المعرفة الطبية في العصور القديمة، كشف علماء عن مومياء لامرأة دُفنت قبل حوالي 2500 عام في مقبرة بازيريك الواقعة على هضبة أوكوك بجبال ألتاي في سيبيريا. وقد أظهرت المومياء خضوعها لجراحة فكية معقدة، سمحت لها باستعادة القدرة على المضغ والكلام بعد تعرضها لإصابة بالغة.
وفقاً لما ذكرته وكالة هيستوري دوت كوم الأمريكية، المتخصصة في التاريخ والأبحاث الأثرية، فقد أُجريت هذه الدراسة بواسطة علماء في مختبر الطب النووي والابتكاري التابع لقسم الفيزياء بجامعة نوفوسيبيرسك الروسية. استخدم الباحثون تقنية التصوير المقطعي بالأشعة السينية لفحص العظام بدقة، وكشفت النتائج عن وجود قنوات عظمية اصطناعية وعلامات التئام واضحة، مما يؤكد نجاح التدخل الجراحي. هذا الاكتشاف يجعل من هذه الحالة أقدم مثال محفوظ لجراحة فكية معروفة حتى الآن.
تُعرف المومياء بأسماء مثل “عذراء سيبيريا” أو “أميرة أوكوك”، وقد اكتُشفت داخل تابوت خشبي برفقة مقتنيات جنائزية تعود إلى حضارة بازيريك من العصر الحديدي. وقد أتاح هذا الاكتشاف للباحثين فهماً أعمق لطقوس الدفن والبنية الاجتماعية التي كانت سائدة في ذلك المجتمع القديم.
وتُظهر التحليلات أن المرأة عاشت لفترة بعد إصابتها، ونجحت في استعادة وظائف الفك الأساسية. ويعكس موقع دفنها، الذي اكتُشف عام 1994 في مقبرة فيرخ كالدزين، مكانتها الاجتماعية المرموقة وأهمية الرعاية الطبية المتقدمة التي حظيت بها.
ويعتبر الباحثون أن هذا الاكتشاف يقدم دليلاً قاطعاً على امتلاك شعب بازيريك لمعارف طبية متطورة وقدرة على تنفيذ تدخلات جراحية معقدة، وذلك على الرغم من الظروف البيئية القاسية في وديان جبال ألتاي. كما يضيف هذا الكشف معطيات قيمة حول تطور الممارسات الجراحية في الحضارات القديمة، ومدى مساهمتها في تحسين فرص البقاء وجودة الحياة في تلك الحقبة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا