انفجار سيارة في القريا بالسويداء يودي بحياة شابين ويكشف عن توتر أمني متصاعد


هذا الخبر بعنوان "السويداء.. انفجار سيارة في القريا يودي بحياة شابين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بلدة القريا في محافظة السويداء انفجار سيارة أسفر عن وفاة شابين هما جواد باسم عواد البالغ من العمر 15 عامًا، وتيم حمد الحلح البالغ من العمر 19 عامًا. وقد صرح قتيبة عزام، مسؤول العلاقات العامة في محافظة السويداء، لـ"عنب بلدي" بأن الانفجار طال سيارة تاكسي عمومي كانت تحتوي على سلاح وذخائر، ووقع الحادث في بلدة القريا الواقعة جنوب السويداء. وأشار عزام إلى أن موقع الانفجار كان بجانب ضريح سلطان باشا الأطرش، وأن البلدة تخضع لسيطرة "ميليشيا الحرس الوطني".
وفي تفاصيل الحادث، نقلت شبكة "الراصد" الناشطة في المحافظة عن مصدر طبي أن الشاب جواد عواد فارق الحياة في المستشفى الوطني بمدينة السويداء جراء إصابات بليغة لحقت به من الانفجار. أما الشاب تيم الحلح، فقد وصل إلى المستشفى متوفيًا بعد انفجار سيارته الخاصة التي كان يرافقه فيها جواد عواد. وأفادت "الراصد" بأن السيارة انفجرت بالقرب من الصرح في بلدة القريا، مع استمرار الغموض حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الانفجار.
يُشار إلى أن محافظة السويداء تشهد حالة من التعتيم والتكتم على التحركات الأمنية والانتهاكات، وفقًا لما رصدته "عنب بلدي"، حيث يفضل الصحفيون والناشطون عدم الكشف عن أسمائهم عند تداول المعلومات من داخل المحافظة. وتعيش السويداء سلسلة من الأحداث الأمنية المتواصلة منذ اندلاع أحداث تموز 2025.
يأتي هذا الانفجار في سياق توتر أمني، حيث قُتل يوم أمس عنصر وأصيب أربعة آخرون من قوات "الحرس الوطني" التابعة لشيخ الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري. وفي بيان صادر بتاريخ 15 من شباط، اتهم "الحرس الوطني" الأمن الداخلي السوري باستهداف المحور الغربي لمدينة السويداء باستخدام قذائف الهاون والطائرات المسيرة. وأكد البيان أن قوات "الحرس الوطني" تعاملت بحزم مع "مصادر الخرق" في إطار "المهام الدفاعية الموكلة إليها، لضمان حماية أهالي السويداء وسلامة القوات، ومنع أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار". في المقابل، لم تصدر الحكومة السورية أي بيانات أو معلومات بخصوص هذه الحادثة.
وفي سياق متصل، شهدت المحافظة اشتباكات سابقة بين القوات الحكومية و"الحرس الوطني" في 6 من شباط، نتج عنها خسائر مادية في ممتلكات المدنيين. وأفاد مراسل "عنب بلدي" بأن "الحرس الوطني" أطلق قذائف الهاون على قرية المزرعة، ثم تبع ذلك استهدافها بالرشاشات الثقيلة. ووفقًا لما نقله المراسل عن العلاقات الإعلامية في محافظة السويداء (التي تمثل الحكومة)، فقد ردت قوات الأمن الداخلي المتمركزة على نقاط التماس على مصادر إطلاق النار.
تُعد قرية المزرعة من النقاط البارزة التي تسيطر عليها الحكومة في ريف محافظة السويداء، وهي مسقط رأس القيادي ليث البلعوس من "مضافة الكرامة"، والذي يُعرف بأنه أحد أبرز الشخصيات الدرزية الموالية للحكومة.
من جهته، اتهم "الحرس الوطني" الحكومة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المحاور الغربية للمدينة باستخدام رمايات رشاشة وقذائف هاون، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة. وذكر "الحرس" أن القوات الحكومية استهدفت بلدة المجدل بثماني قذائف هاون سقطت داخل الأحياء السكنية، تلتها محاولات تسلل نفذتها مجموعات متمركزة في بلدة المزرعة. وأكد "الحرس الوطني" أن وحداته تصدت لمصادر الإطلاق، مشيرًا إلى عدم حدوث أي تغيير في وضع الجبهات أو نقاط التماس.
وفي بيان آخر، أفاد "الحرس الوطني" بأن القوات الحكومية المتمركزة في بلدات ريمة حازم والمنصورة وولغا استهدفت بقذائف الهاون الأحياء السكنية في المحور الشمالي الغربي للمدينة. وأوضح أن وحداته تعاملت مع مصادر الخرق والإطلاق باستخدام "الوسائط النارية المناسبة".
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي