الصين تكشف عن روبوت "غرو إتش آر" المتحول القادر على تغيير أبعاده والطفو على الماء


هذا الخبر بعنوان "الصين تطوّر روبوتاً يغيّر أبعاده ويتحرك في المساحات الضيقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس التقدم المتسارع الذي تحرزه بكين في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، كشفت الصين عن روبوت متحوّل الشكل أُطلق عليه اسم "غرو إتش آر" (GrowHR). يتميز هذا الابتكار بقدرته الفريدة على تغيير أبعاده، مما يمكنه من الحركة بمرونة في المساحات الضيقة، إضافة إلى قدرته على الطفو فوق الماء. ويستطيع الروبوت تقليص طوله بنسبة تصل إلى 36% وعرضه إلى 61% من حجمه الأصلي، وهو ما يمنحه القدرة على الزحف والوصول إلى أماكن يصعب على البشر بلوغها.
وأفاد موقع BGR، المتخصص في أخبار التكنولوجيا، بأن هذا الروبوت المبتكر جرى تطويره بواسطة باحثين في جامعة العلوم والتكنولوجيا الجنوبية (SUSTech) بمدينة شنتشن. وقد نُشرت التفاصيل الكاملة لهذا الابتكار في دورية Science Advances في عددها الصادر في كانون الثاني 2026.
يصل طول الروبوت إلى حوالي أربعة أقدام ونصف القدم، ويزن أقل من عشرة أرطال، مما يساهم في قدرته على الطفو والحركة بسلاسة. يعود الفضل في ذلك إلى تصميمه المرن الذي يتكون من غرف قابلة للنفخ، وقد استُلهمت بنيتها من العظام البشرية المجوفة، لتجمع بذلك بين الخفة والمتانة.
وأوضح الباحثون أن الروبوتات الشبيهة بالبشر المتاحة حالياً تعتمد بشكل أساسي على هياكل معدنية صلبة وثقيلة نسبياً. على النقيض من ذلك، يتيح التصميم الجديد لروبوت "غرو إتش آر" تغيير شكله ووزنه حسب الحاجة؛ فعند ملء الغرف الداخلية بالهواء، يقف الروبوت منتصباً، بينما يتقلص حجمه طولاً وعرضاً عند تفريغها.
يأتي هذا التطور في إطار سعي الصين لتعزيز مكانتها في قطاع الروبوتات المتقدمة. ويُعد "غرو إتش آر" نموذجاً أولياً واعداً قد يفتح الباب أمام تطبيقات مستقبلية مهمة في مجالات مثل الإنقاذ، والاستكشاف، والعمل في البيئات الخطرة، على الرغم من عدم وجود إعلانات حالية بشأن طرحه تجارياً.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا