نائب رئيس الحكومة اللبنانية يكشف: بيروت ودمشق تبنيان علاقات جديدة على الثقة المتبادلة وتنسقان ملفات الحدود واللاجئين


هذا الخبر بعنوان "نائب رئيس الحكومة اللبنانية: علاقاتنا مع سوريا مبنية على الثقة والاحترام المتبادل" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بيروت-سانا: أكد نائب رئيس الوزراء اللبناني، طارق متري، أن العاصمتين بيروت ودمشق تعملان بشكل حثيث على إرساء دعائم علاقات جديدة تستند إلى الثقة المتبادلة والمصلحة المشتركة والاحترام الكامل لسيادة كلا البلدين. وأشار متري إلى أن هذا التعاون المشترك يغطي مجموعة واسعة من القضايا ذات الأهمية البالغة.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول اليوم الثلاثاء، أوضح متري أن المباحثات بين الجانبين مستمرة بشأن عدد من الملفات الحيوية، مؤكداً أن نطاق التعاون بين لبنان وسوريا يتجاوز مجرد قضية السجناء السوريين.
وأضاف متري أن مجالات التعاون تشمل ضبط الحدود المشتركة ومعالجة ملف عودة اللاجئين السوريين. وفي هذا السياق، كشف أن ما يقارب 500 ألف لاجئ سوري قد عادوا من لبنان إلى بلادهم خلال العام الماضي، وهو إنجاز لم يكن ليتحقق لولا التنسيق المشترك والفعال بين البلدين.
وفيما يخص ملف ترسيم الحدود بين سوريا ولبنان، أشار متري إلى أنه "مؤجل حالياً وليس ضمن أولويات القضايا المطروحة"، لكنه أكد أن جميع الملفات الأخرى ذات الاهتمام المشترك مفتوحة ومطروحة على طاولة البحث والنقاش.
وبخصوص الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان وسوريا وفلسطين، لفت متري إلى أن التفوق العسكري والجوي لإسرائيل يمثل تهديداً حقيقياً للأمن الإقليمي. وأوضح أن الإدراك المشترك لخطورة هذا التهديد هو أحد الدوافع الرئيسية وراء التقارب الجاري بين دول المنطقة.
يُذكر أن بيروت ودمشق كانتا قد وقعتا في السادس من الشهر الجاري اتفاقاً يقضي بنقل السجناء السوريين المحكومين من لبنان إلى بلدهم، وذلك في إطار الجهود المشتركة لحل قضية الموقوفين في لبنان. كما قام متري بزيارة رسمية إلى سوريا في العشرين من تشرين الثاني 2025، حيث التقى خلالها الرئيس أحمد الشرع وعدداً من كبار المسؤولين، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين البلدين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة