باتروشيف يكشف عن خطط الغرب لعرقلة الملاحة الروسية ويؤكد: موسكو سترد بحزم


هذا الخبر بعنوان "باتروشيف: الغرب يحاول تقييد الملاحة البحرية وموسكو تبحث الرد المناسب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر مساعد الرئيس الروسي ورئيس مجلس الملاحة البحرية، نيكولاي باتروشيف، من أن تجاهل الهجمات الغربية المتزايدة على السفن التجارية الروسية قد يمهد لمحاولات تهدف إلى منع موسكو من الوصول إلى المحيط الأطلسي. وأكد باتروشيف على ضرورة اتخاذ إجراءات ردع واضحة لحماية خطوط الشحن الروسية.
ونقل موقع “RT” عن باتروشيف قوله يوم الثلاثاء إن الهجمات التي تتعرض لها السفن الروسية “تكشف رغبة الغرب في شلّ التجارة الخارجية الروسية”، مشيراً إلى وجود أدلة على أن هذه الهجمات ستتزايد خلال الفترة المقبلة. وكشف عن برنامج جديد لبناء السفن سيُعرض قريباً على الرئيس فلاديمير بوتين، ويتضمن مقترحات لتطوير سفن مخصصة لحماية السفن التجارية من التهديدات الغربية.
وأوضح باتروشيف أن البحرية الروسية تبقى “الضامن الأساسي” لأمن الشحن البحري، محذراً من أن عدم الرد بقوة سيشجع الغرب على “محاولات لمنع روسيا من الوصول إلى الأطلسي”. وأشار إلى أن العمل جارٍ على إعداد تدابير للرد عبر المجلس البحري. ولفت إلى أن حلف شمال الأطلسي “الناتو” يقوم بإنشاء قوة متعددة الجنسيات في دول البلطيق تركز على العمليات الهجومية، مشيراً إلى أن فنلندا تتسلم سفناً حربية مزودة بأسلحة هجومية قادرة على الوصول إلى المناطق الشمالية الغربية من روسيا.
وبيّن باتروشيف أن خطط “الناتو” تتضمن عمليات استهداف للبنية التحتية الروسية للاتصالات تحت الماء في بحر البلطيق، والعمل على فرض حصار على منطقة كالينينغراد والاستيلاء على السفن التجارية الروسية. وشدد على أن “أي محاولة لفرض مثل هذا الحصار البحري على روسيا هي غير قانونية على الإطلاق من وجهة نظر القانون الدولي”.
وأكد أن موسكو ستستخدم الآليات السياسية والدبلوماسية والقانونية كرد فعل أولي على أي محاولات محتملة لفرض حصار بحري على روسيا، مبيناً أنه “إذا لم يتم حل هذا الوضع سلمياً فسوف تخترق البحرية الروسية هذا الحصار”. وتأتي هذه التصريحات عقب اجتماع عُقد السبت الماضي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن لقوة التدخل السريع المشتركة، التي تضم عشر دول ملتزمة بأمن شمال الأطلسي وبحر البلطيق، حيث نوقشت عمليات احتجاز ناقلات نفط مرتبطة بما يسمى “أسطول الظل الروسي”، في ظل سعي أوروبا لتشديد القيود على الاقتصاد الروسي بعد سلسلة العقوبات المفروضة منذ بدء الحرب مع أوكرانيا قبل أربعة أعوام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة