خامنئي يتحدى ترامب: إيران عصية على الزوال وسلاحنا يهدد حاملات الطائرات، ويصنف ضحايا الاحتجاجات إلى ثلاث فئات


هذا الخبر بعنوان "خامنئي لترامب: لن تتمكن من القضاء على إيران والأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على ضربها في قاع البحر واستباق نتائج المفاوضات “أمر خاطئ وأحمق”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، يوم الثلاثاء، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن ينجح في القضاء على الجمهورية الإسلامية، وذلك بالتزامن مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين البلدين في جنيف.
وفي خطاب ألقاه في طهران، استشهد خامنئي بتصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أقر فيها بأن أميركا لم تتمكن من القضاء على الجمهورية الإسلامية على مدى 47 عاماً. وعلق خامنئي على ذلك قائلاً: "وأنا أقول لترامب: لن تتمكن أنت أيضاً من ذلك". كما حذر المرشد الإيراني من أن "أقوى جيش في العالم قد يتلقى صفعة تجعله عاجزاً عن النهوض"، في إشارة واضحة إلى الجيش الأميركي، مضيفاً أن "الأخطر من حاملة الطائرات هو السلاح القادر على ضربها في قاع البحر"، ملمحاً إلى قدرة بلاده على استهداف هذه الحاملات تحت الماء.
وفي سياق متصل بالمفاوضات النووية الجارية في جنيف، وصف خامنئي استباق نتائجها بأنه "أمر خاطئ وأحمق". يأتي هذا في ظل إعلان ترامب مؤخراً عن إرسال حاملة طائرات أميركية ثانية إلى المنطقة، لتنضم إلى حاملة "أبراهام لنكولن" المتواجدة في بحر العرب. وقد كرر ترامب تحذيراته لطهران من "عواقب وخيمة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال الجولة الجديدة من المحادثات حول البرنامج النووي. من جانبه، أكد الجانب الإيراني أنه يخوض المفاوضات بمقترحات بناءة وجادة، لكنه شدد على عدم تقديم أي تنازلات في "المجال الدفاعي" أو "تحت الضغط"، مع التأكيد على سعيه لرفع العقوبات الغربية عن البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن الجانبين كانا قد عقدا جولة أولى من المحادثات النووية في مسقط يوم السادس من فبراير الحالي، والتي وُصفت بالإيجابية.
وفي جزء آخر من تصريحاته، صنّف المرشد الإيراني علي خامنئي ضحايا الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد إلى ثلاث فئات، مؤكداً أن جميعهم، باستثناء قادة الفتنة ومثيري الشغب المحترفين، هم أبناؤه. جاء ذلك خلال لقاء جمعه صباح الثلاثاء بأهالي محافظة آذربيجان الشرقية، حيث استعرض دائرة الضحايا في أحداث الفتنة التي وقعت خلال شهر يناير، معرباً عن حزنه العميق للدماء التي أُريقت.
الفئة الأولى: "المدافعون عن الاستقرار"، وتشمل أفراد قوات الأمن، والبسيج، والحرس الثوري، وكل من ساندوهم ميدانياً في حماية النظام. واعتبرهم خامنئي ضحايا قدموا أرواحهم في أداء واجبهم الوطني.
الفئة الثانية: "الأبرياء عابرو السبيل"، وهم المدنيون الذين سقطوا ضحية للاضطرابات دون تورط مباشر، حيث يمكن أن تطال أعمال الشغب في المدن أشخاصاً أبرياء كانوا في طريقهم إلى أعمالهم أو منازلهم. وأكد خامنئي أن هؤلاء يُحسبون ضمن ضحايا الفتنة، بغض النظر عن مصدر الرصاص الذي أصابهم، لأن وفاتهم حدثت في سياق الاضطرابات التي وصفها بأنها "أشعلها العدو".
الفئة الثالثة: "المنخدعون قليلو الخبرة"، وهم الذين تبعوا مثيري الفتنة بسذاجة أو قلة وعي، دون إدراك كامل لعواقب أفعالهم. ووفقاً لخطاب خامنئي، يُعتبر هؤلاء أيضاً من الأبناء الذين "ضلوا الطريق"، وقد أعرب بعضهم عن ندمه وطلب العفو. وأشار إلى أن من قُتل منهم يُعتبرون ضحايا، واصفاً هذا التصنيف بأنه "صائب وعادل".
وفي ختام حديثه، أكد خامنئي أن دائرة الضحايا الذين تُحتسب ذكراهم واسعة النطاق. فباستثناء قادة الفتنة ومن تلقوا دعماً مالياً أو عسكرياً مباشراً من الخارج، فإن جميع الآخرين – سواء كانوا مدافعين عن الأمن، أو عابري سبيل، أو حتى من شاركوا لفترة محدودة في الاضطرابات – يُعتبرون من الأبناء الذين تُرجى لهم الرحمة والمغفرة، داعياً الله أن يتجاوز عن أخطائهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة