سوريا تعزز قطاع الطاقة: تعاون ألماني في كفاءة الأبنية واتفاقيات سعودية للطاقة الشمسية والخدمات الفنية


هذا الخبر بعنوان "خطوة جديدة لتعزيز البنية التحتية لقطاع الطاقة" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة دمشق حراكاً طاقياً مكثفاً تمثل في إطلاق مشروع التعاون السوري – الألماني الرامي إلى تعزيز كفاءة الطاقة في الأبنية، بالتزامن مع توقيع اتفاقيتين جديدتين مع شركات سعودية لدعم قطاع الكهرباء بالطاقة الشمسية وتقديم الخدمات الفنية المتخصصة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لدعم البنية التحتية الطاقية في سوريا.
أطلق المركز الوطني لبحوث الطاقة، تحت رعاية وزير الطاقة، يوم الاثنين الماضي، مشروع التعاون مع الجانب الألماني. حضر الإطلاق ممثلون عن الجهات الحكومية والجامعات ونقابة المهندسين، بالإضافة إلى خبراء ألمان.
أهداف المشروع السوري – الألماني: تطوير الكود وإنشاء مخابر متخصصة
أوضح مدير عام المركز، يوسف أحمد حسون، أن هذا المشروع، الذي يمتد لعامين، يهدف إلى تحديث كود العزل الحراري السوري لعام 2007 ليواكب المعايير العالمية الحديثة. كما يسعى المشروع إلى تأهيل وتدريب المهندسين والمختصين داخل سوريا وخارجها على أحدث تقنيات كفاءة الطاقة.
ويشمل المشروع المشترك أيضاً تطوير مخبر متخصص بالعزل الحراري لإجراء اختبارات المواد والتقنيات، بالإضافة إلى إطلاق برنامج وطني شامل لحسابات العزل الحراري في الأبنية. وأكد ممثل جامعة روستوك الألمانية، عبد الله منصور، أن المشروع يركز بشكل كبير على نقل الخبرات الألمانية وبناء قدرات الكوادر العاملة في الوزارات والجامعات والقطاع الخاص السوري.
من جانبه، بيّن ممثل الشركة الألمانية المنفذة “إيبروبلان”، سعد برادعي، أن المشروع "ذو طابع تطبيقي" وسيتضمن برامج تدريبية عملية في عدة محافظات سورية طوال مدة التنفيذ. وشدد نقيب المهندسين السوريين، مالك حاج علي، على الأهمية البالغة للمشروع في تعريف المهندسين بأحدث التقنيات والكودات العالمية للعزل، مؤكداً استمرار التعاون مع الجهات الحكومية لترشيح المهندسين للمشاركة في الدورات التدريبية المتاحة.
اتفاقيتان مع شركات سعودية لدعم قطاع الكهرباء
في سياق متصل، وقعت وزارة الطاقة، أمس، اتفاقيتين مع شركات سعودية، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التعاون السعودي – السوري. ووفقاً لما ذكرته قناة “الإخبارية”، فقد وقعت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء مذكرة تفاهم مع شركة “محمد أحمد الحرفي السعودية للمقاولات”، لتنفيذ مشروع طاقة شمسية ضخم بقدرة 210 ميغا واط.
كما أبرمت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء اتفاقية إطارية مع شركة “PDC” السعودية، بهدف الحصول على الخدمات الفنية والهندسية المتخصصة اللازمة لمشاريع الطاقة.
يأتي توقيع هاتين الاتفاقيتين في إطار تعزيز التعاون المشترك وتطوير مشاريع قطاع الكهرباء، مما يسهم بشكل مباشر في دعم المنظومة الكهربائية، وتحسين استقرار الخدمة المقدمة، ورفع كفاءة عمليات التوزيع والنقل. وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الطاقة كانت قد وقعت في 28 آب/أغسطس الماضي اتفاقية وعدداً من مذكرات التفاهم مع شركات سعودية أخرى في مجالات الكهرباء والنفط والغاز، مما يؤكد استمرارية هذا التعاون.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد