مسؤولون يوضحون أسباب تراجع إمدادات الغاز المنزلي ويعدون باستعادة الاستقرار قريباً


هذا الخبر بعنوان "تصريحات رسمية حول تراجع إمدادات الغاز المنزلي وإجراءات المعالجة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت عدة محافظات خلال الأيام الماضية ازدحاماً ملحوظاً على مراكز توزيع الغاز المنزلي، نتيجة لانخفاض الكميات المتاحة في السوق. وفي رد على هذا التراجع، أكدت الجهات المعنية أن السبب يعود إلى عوامل لوجستية مؤقتة مرتبطة بتأخر تفريغ شحنات مستوردة عبر البحر.
وصرح وزير الطاقة، محمد البشير، مُبرراً النقص الحاصل، بأن الظروف الجوية أثرت على عمليات ربط وتفريغ إحدى ناقلات الغاز في الميناء، مما أدى إلى تأخير وصول المادة إلى مراكز التعبئة والتوزيع، وذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية. وأشار الوزير إلى أن الفرق الفنية باشرت يوم الإثنين الماضي بتفريغ الناقلة الأولى، ومن المقرر ربط الناقلة الثانية خلال 48 ساعة، مؤكداً أن الكميات ستبدأ بالوصول تدريجياً اعتباراً من اليوم التالي، مع توقع عودة الاستقرار الكامل خلال وقت قريب.
وبيّن البشير أن ما حدث يُعد ظرفاً تشغيلياً طارئاً خارج الإرادة المباشرة، نظراً لاعتماد توريد الغاز على النقل البحري والمناقصات الرسمية التي قد تتأثر بالعوامل المناخية. وأضاف أن حركة التوزيع ستعود إلى ما كانت عليه فور انعكاس الكميات الواردة على مراكز التوزيع في مختلف المحافظات.
من جانبه، أفاد صفوان شيخ أحمد، مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول، أن ارتفاع الطلب خلال الفترة الماضية تزامن مع تحديات هيكلية يعاني منها القطاع، وفي مقدمتها محدودية الطاقة التخزينية والحاجة إلى تحديث البنية التحتية. وأوضح أن ضعف السعات المتاحة، ولا سيما للتخزين، يفرض الاعتماد على ناقلات صغيرة نسبياً، مما يقلل من مرونة التوريد. وأشار إلى أن الأحوال الجوية قد تتسبب أحياناً بتأخير عمليات الربط والتفريغ، مما ينعكس على سرعة إيصال المادة إلى معامل التعبئة.
كما أكد شيخ أحمد استمرار عمل وحدات الإنتاج بشكل منتظم، بمعدل تعبئة يقارب 170 ألف أسطوانة يومياً، منها نحو 75 ألف أسطوانة في دمشق. وفي ما يتعلق بالإمدادات الحالية، ذكر أن ناقلة بحمولة 4000 طن وصلت وبدأ تفريغها، فيما يُنتظر وصول ناقلة أخرى بحمولة تقارب 2000 طن و600 كيلوغرام، إضافة إلى التحضير لبدء توريد بري بواقع 200 طن يومياً لتعزيز المخزون خلال الأيام المقبلة، دون ذكر تفاصيل إضافية.
وأكدت وزارة الطاقة أن الكميات المتعاقد عليها مؤمنة بالكامل، وأن التأخير كان مؤقتاً، مع توقع استعادة التوازن في السوق خلال 48 ساعة، خاصة مع ازدياد الطلب قبيل شهر رمضان.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد