مضيفة طيران سابقة تكشف: المقعد الأمثل لبشرة نضرة في الطائرة وتجنب الجفاف


هذا الخبر بعنوان "اختيار المقعد في الطائرة قد يؤثر على نضارة البشرة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مضيفة طيران سابقة عن تأثير اختيار المقعد داخل الطائرة على صحة البشرة، محذرةً من أن بيئة الطيران على ارتفاعات شاهقة تتميز بانخفاض حاد في مستويات الرطوبة. هذا الانخفاض الشديد يؤدي إلى جفاف الجلد وتقشره، خاصةً خلال الرحلات الجوية الطويلة.
في سياق متصل، أفاد موقع «Travel + Leisure» المتخصص في شؤون السفر، بأن منصة «فريشا» البريطانية، الرائدة في خدمات التجميل والعناية بالبشرة، قد تعاونت مع المضيفة السابقة دانييل لويز لدراسة تأثير تدفق الهواء داخل مقصورة الطائرة على البشرة. وأوضحت لويز أن مستويات الرطوبة قد تهبط إلى ما دون 20 بالمئة أثناء الرحلة، مما يجعل أجواء المقصورة أكثر جفافاً من الصحراء نفسها.
وأشارت دانييل لويز إلى أن المقعد المجاور للنافذة يُعتبر الأكثر ضرراً على البشرة، وذلك بسبب التعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية، بالإضافة إلى ضعف تدفق الهواء وبرودة جدران الطائرة. وتليها في الضرر المقاعد الموجودة في مقدمة الطائرة والصفوف الخلفية، حيث تشهد هذه المناطق تقلبات أكبر في مستويات الضغط والرطوبة أثناء عمليتي الإقلاع والهبوط.
على النقيض، أكدت لويز أن الخيار الأمثل للحفاظ على صحة البشرة هو مقعد الممر الواقع في منتصف المقصورة. ويعود ذلك إلى ما يوفره هذا المقعد من تدفق هواء أكثر استقراراً وتقلبات حرارية أقل، فضلاً عن سهولة الحركة التي تتيحها هذه المنطقة، مما يعزز الدورة الدموية.
كما قدمت نصائح إضافية تشمل شرب كميات كافية من الماء، وتجنب استخدام المستحضرات التي تحتوي على مواد فعالة مثل الريتينول قبل السفر، وضرورة وضع واقٍ شمسي، خاصةً عند اختيار الجلوس بجانب النافذة.
ويُشار إلى أن انخفاض الرطوبة وارتفاع مستوى الأشعة فوق البنفسجية على ارتفاعات الطيران يُعدان من أبرز العوامل الرئيسية التي تؤثر سلباً على صحة البشرة خلال الرحلات الجوية الطويلة. (لندن-سانا)
صحة
صحة
صحة
صحة