تقرير "أكسيوس": استعدادات أميركية إسرائيلية لعملية عسكرية "واسعة النطاق" ضد إيران قد تمتد لأسابيع


هذا الخبر بعنوان "“حرب شاملة”… “أكسيوس”: استعدادات أميركية لعملية “واسعة النطاق” ولأسابيع ضد إيران بمشاركة إسرائيل" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجدد الأحاديث حول عمل عسكري أميركي محتمل ضد إيران، وذلك بالتزامن مع اختتام الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية التي عُقدت في جنيف يوم أمس الثلاثاء.
وفي تقرير نشره موقع "أكسيوس"، أشار إلى أن "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من الدخول في حرب كبرى في الشرق الأوسط، وهو تطور قد يبدأ في وقت قريب". ووفقاً لمصادر "أكسيوس"، فإن التقديرات تشير إلى أن أي عملية عسكرية أميركية ضد إيران ستكون "واسعة النطاق" وقد تمتد لأسابيع، مما يجعلها أقرب إلى "حرب شاملة"، على عكس العملية المحدودة التي نُفذت الشهر الماضي في فنزويلا.
وأضافت المصادر أن العملية من المرجح أن تكون حملة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وستكون أكثر اتساعاً وتهديداً لوجود النظام الإيراني، مقارنة بالحرب التي قادتها إسرائيل واستمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو الماضي، قبل أن تنضم إليها واشنطن لاستهداف منشآت إيران النووية تحت الأرض.
ويرى مراقبون أن اندلاع حرب بهذا الحجم سيترك تأثيراً عميقاً على مجمل توازنات المنطقة، وسيكون له تداعيات كبيرة على السنوات الثلاث المتبقية من ولاية ترامب. ويأتي ذلك في وقت ينشغل فيه الكونغرس والرأي العام بملفات أخرى، وسط غياب نقاش عام واسع حول ما قد يشكل أخطر تدخل عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ سنوات.
وكان ترامب قد اقترب في مطلع كانون الثاني/يناير من توجيه ضربة لإيران على خلفية قمع الاحتجاجات وسقوط آلاف القتلى، إلا أن الإدارة تحولت لاحقاً إلى مسار مزدوج يجمع بين استئناف المحادثات النووية وتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
وأكدت مصادر "أكسيوس" أن حجم الحشد العسكري رفع سقف التوقعات بشأن طبيعة أي عملية محتملة في حال فشل التوصل إلى اتفاق، في وقت تبدو فيه فرص النجاح الدبلوماسي محدودة.
في هذا السياق، عقد مستشارا ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف اجتماعاً في جنيف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمر ثلاث ساعات. ورغم إعلان الجانبين إحراز "تقدم"، لا تزال الفجوات كبيرة، فيما أبدى مسؤولون أميركيون "تشاؤماً حيال إمكانية تجاوزها".
وقال نائب ترامب، دي فانس، إن المحادثات شهدت "جوانب إيجابية"، لكنه أشار إلى أن ترامب وضع "خطوطاً حمراء" لم تُبدِ طهران استعداداً للتعامل معها حتى الآن، مؤكداً أن ترامب قد يخلص إلى أن المسار الدبلوماسي استنفد أغراضه إذا لم يتحقق تقدم ملموس.
وفي إطار التحشيدات العسكرية، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط ليشمل حاملتي طائرات، ونحو 12 سفينة حربية، ومئات الطائرات المقاتلة، إلى جانب أنظمة دفاع جوي متعددة، فيما لا تزال تعزيزات إضافية في طريقها إلى المنطقة. كما نفذت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية لنقل أسلحة وذخائر، إضافة إلى إرسال 50 مقاتلة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأفادت المصادر لـ"أكسيوس" بأن طول أمد التوتر مع إيران جعل كثيراً من الأميركيين أقل اهتماماً بالتصعيد، إلا أن احتمالات المواجهة باتت أقرب مما يُعتقد. وأكد مقربون من الإدارة الأميركية أن نشر هذا الحجم من القدرات العسكرية لا يُعد خطوة رمزية، مما يجعل تراجع ترامب دون تنازلات إيرانية كبيرة أمراً صعباً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة