عائلة الخياط تقود استثمارات إقليمية ضخمة في إعمار سوريا: الأسباب والتأثيرات


هذا الخبر بعنوان "لماذا تتجه استثمارات عربية ضخمة إلى مشاريع الإعمار في سوريا الآن؟" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برزت عائلة الخياط مؤخرًا كلاعب رئيسي في ملف إعادة إعمار سوريا، مستفيدة من استثمارات إقليمية واسعة وخبرة عميقة تمتد عبر قطاعات متنوعة تشمل الطاقة والبنية التحتية والغذاء والرعاية الصحية. منذ انتقال الشقيقين معتز الخياط ورامز الخياط إلى قطر في عام 2011، شهدت أعمال العائلة توسعًا ملحوظًا من خلال مجموعة شركات كبرى، أبرزها استثمار القابضة، وبلدنا، وUCC القابضة، وذلك بحسب ما تشير إليه تقارير اقتصادية متخصصة.
مع انطلاق مرحلة الإعمار، أصبحت شركات آل الخياط طرفًا فاعلاً داخل سوريا، من خلال مشاركات وتحالفات في مشاريع ضخمة. تشمل هذه المشاريع تطوير مطار دمشق الدولي باستثمارات تقدر بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى اتفاقات أولية للتنقيب البحري عن النفط والغاز بالتعاون مع شركات دولية، وتنفيذ مشاريع بنية تحتية حيوية تهدف لدعم التعافي الاقتصادي. يرى مراقبون أن هذه الخطوات تتجاوز مجرد عودة رأس المال، لتشكل قنوات ربط اقتصادية مهمة بين السوق السورية والاستثمارات الخليجية والدولية.
بالتوازي مع هذه التطورات، حققت استثمار القابضة نجاحًا إقليميًا لافتًا في قطر، حيث شهد سهمها ارتفاعًا تجاوز 150% خلال عام واحد. هذا الأداء القوي عزز ثقة الأسواق بقدرة الشركة على إدارة مشاريع معقدة حتى في البيئات الصعبة.
في سياق متصل، حظيت شركة بلدنا باهتمام عالمي واسع في عام 2017، بعد أن قامت بنقل آلاف الأبقار جوًا إلى الدوحة لضمان الأمن الغذائي خلال فترة المقاطعة. تُعتبر هذه التجربة اليوم نموذجًا ناجحًا يُعاد توظيفه وتطبيقه على نطاق أوسع في مشاريع الإعمار الجارية داخل سوريا.
يؤكد محللون أن قوة آل الخياط لا تكمن فقط في حجم رأس المال الذي يمتلكونه، بل تتعداها لتشمل الخبرة الإدارية المتميزة والقدرة على التنسيق والعمل بين مختلف العواصم الاقتصادية، بالإضافة إلى فهم عميق لمتطلبات السوق السورية. هذا يقدم نموذجًا جديدًا لعودة رجال الأعمال كشركاء فاعلين في عملية التنمية، وليس مجرد ممولين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد