قفزة نوعية في الإلكترونيات: علماء صينيون يبتكرون تقنية للإنتاج الكمي لرقائق أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد


هذا الخبر بعنوان "علماء صينيون يطوّرون تقنية للإنتاج الكمي لرقائق أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إنجاز علمي بارز، نجح علماء صينيون في تطوير تقنية متقدمة تفتح آفاقاً جديدة للإنتاج الكمي لرقائق أشباه الموصلات المعتمدة على مواد ثنائية الأبعاد. يُعد هذا التطور خطوة محورية نحو مستقبل الصناعات الإلكترونية، لما له من تأثيرات إيجابية على كفاءة الأجهزة وتصغير حجمها.
أفادت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" الصينية بأن هذا الابتكار جاء ثمرة جهود فريق بحثي متخصص في جامعة جنوب شرق نانجينغ. وقد تمكن العلماء من إنتاج رقاقة أحادية البلورة من مادة ثاني كبريتيد الموليبدينوم، بلغ طولها 15 سنتيمتراً، وهو ما يمهد السبيل لتصنيع رقائق إلكترونية عالية الجودة على نطاق صناعي واسع.
تعتمد التقنية المبتكرة، بحسب الصحيفة، على إضافة عنصر الأوكسجين خلال مرحلة معينة من عملية إنماء البلورات. وقد أدت هذه الإضافة إلى تسريع نمو البلورات وتحسين خصائصها الإلكترونية بشكل ملحوظ، فضلاً عن تقليل العيوب البنيوية فيها. هذه التحسينات تعزز من كفاءة الأداء وموثوقية الاستخدام في التطبيقات الإلكترونية المتقدمة، وتفتح الباب أمام تصنيع رقائق تتميز بفعالية أكبر واستهلاك أقل للطاقة.
تُصنف مواد أشباه الموصلات ثنائية الأبعاد ضمن المجالات البحثية الواعدة عالمياً، وذلك لقدرتها الفائقة على تقديم أداء إلكتروني متميز ضمن سماكات متناهية الصغر. ومن المتوقع أن تشكل هذه المواد بديلاً محتملاً للسيليكون في العديد من التطبيقات المستقبلية، خصوصاً مع تزايد الحاجة إلى تقنيات أصغر حجماً وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا