سر الوزغ المحيّر: العلماء عاجزون عن تقليد قدرته الخارقة على الالتصاق


هذا الخبر بعنوان "هل تعلم …." نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعدّ الوزغ، المعروف أيضاً بالبرص، كائناً صغيراً يمتلك قدرة فريدة أذهلت العلماء على مرّ العصور. فبالرغم من التطور الهائل في ابتكار المواد اللاصقة والتقنيات المتقدمة، لم يتمكن العلماء حتى يومنا هذا من محاكاة قدرة هذا المخلوق الصغير على الزحف على الجدران والأسطح الملساء، وحتى السير مقلوباً على الزجاج دون أن يسقط.
في البداية، اعتقد العلماء أن أقدام الوزغ تُفرز مادة لاصقة خاصة تمكنه من هذه الحركة المذهلة. لكن الأبحاث كشفت عن حقيقة أكثر إثارة للدهشة: لا يوجد أي لاصق كيميائي على الإطلاق. فبالنظر تحت المجهر، وجد الباحثون أن أقدام الوزغ تحتوي على ملايين الشعيرات الدقيقة جداً، والتي تُعد أرقّ بكثير من شعرة الإنسان.
تلتصق هذه الشعيرات بالأسطح من خلال قوى فيزيائية متناهية الدقة تُعرف باسم "قوى فان دير فال". هذه القوى، على الرغم من دقتها، كافية لتمكين الوزغ من حمل وزن يفوق وزنه بمئات المرات، وذلك دون بذل أي مجهود يُذكر. وعلى مدى سنوات طويلة، بذل العلماء جهوداً حثيثة لمحاولة تقليد هذه التقنية الطبيعية بهدف تصنيع لاصق مثالي، إلا أنهم لم يقتربوا بعد من البساطة والفعالية التي يتميز بها هذا الإبداع الإلهي. إنها حقاً معجزة من الخالق، الذي أودع في أقدام مخلوق صغير سراً يعجز عن فك شفرته أعظم العلماء.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا