ترامب يلوح باستخدام قاعدة دييغو غارسيا ومطار فايرفورد في هجوم محتمل ضد إيران ويحذر بريطانيا من التخلي عنها


هذا الخبر بعنوان "ترامب يلوح باستخدام قاعدة "دييغو غارسيا" في هجوم محتمل ضد إيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لوّح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الأربعاء، بإمكانية استخدام الولايات المتحدة للقاعدة العسكرية الواقعة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، بالإضافة إلى مطار فايرفورد في بريطانيا، في حال توجيه ضربة محتملة ضد إيران.
وأوضح ترامب في تدوينة نشرها عبر منصته "تروث سوشيال"، أنه إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى اللجوء لاستخدام قاعدة دييغو غارسيا ومطار فايرفورد "لصد هجوم محتمل من نظام شديد الخطورة".
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على طهران، وذلك منذ اندلاع المظاهرات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
من جانبها، ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان الذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتعهد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدوداً، وتتمسك بمطلب رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى إدراج برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مراراً رفضها التفاوض بشأن أي قضايا خارج نطاق برنامجها النووي.
وفي سياق متصل، وصف ترامب جزيرة دييغو غارسيا بأنها "استراتيجية للغاية"، وحث بريطانيا على عدم إعادتها إلى جمهورية موريشيوس.
وتعد جمهورية موريشيوس جزيرة في المحيط الهندي، لا تشترك في حدود برية مع أي دولة أخرى، وأقرب جيرانها هي مدغشقر وجزر القمر وسيشل وجزر رينيون الفرنسية.
وأكد ترامب أيضاً على ضرورة "ألا يفقد رئيس الوزراء ستارمر السيطرة على دييغو غارسيا، لأي سبب كان، بتوقيعه عقد إيجار هش، في أحسن الأحوال، لمدة مئة عام".
تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا قامت في عام 1965 بفصل جزيرة دييغو غارسيا عن بقية أرخبيل شاغوس، وقدمتها للولايات المتحدة الأمريكية التي أقامت عليها قاعدة عسكرية مشتركة. وقد أبعدت بريطانيا حوالي ألفين من سكان الجزيرة لإقامة هذه القاعدة العسكرية، التي استخدمتها واشنطن في عملياتها العسكرية في أفغانستان والعراق.
وفي عام 2019، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، قراراً يطالب بريطانيا بإنهاء إدارتها لجزر شاغوس في المحيط الهندي، وتسليمها لموريشيوس.
وفي مايو/ أيار 2025، وقّعت موريشيوس وبريطانيا اتفاقاً لنقل الجزر، ونُظّم استخدام قاعدة دييغو غارسيا من قبل بريطانيا بعقد إيجار لمدة 99 عاماً. وبموجب الاتفاق، مُنحت بريطانيا حق تمديد استخدام القاعدة لمدة 40 عاماً إضافية بعد انتهاء فترة الـ99 عاماً، إلا أن الاتفاق لا يزال غير نافذ لعدم استكمال إجراءات المصادقة عليه في برلماني البلدين.
وكان ترامب قد انتقد سابقاً الاتفاق المتعلق بجزيرة دييغو غارسيا، معلقاً: "حليفتنا في الناتو، بريطانيا، تخطط بلا أي مبرر لمنح جزيرة دييغو غارسيا، ذات الأهمية الحيوية للولايات المتحدة، إلى موريشيوس". ووصف ترامب هذه الخطوة بـ"الضعف"، مضيفاً أن الصين وروسيا تراقبان هذا التطور. وأشار إلى أن "تخلي بريطانيا عن أرض بالغة الأهمية يُعد حماقة كبرى، وهو حلقة أخرى في سلسلة طويلة من المبررات المتعلقة بالأمن القومي التي تفسر سبب ضرورة الاستحواذ على غرينلاند".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة