الذكاء الاصطناعي والأدب: ندوة في ثقافي المزة تبحث تحديات الإبداع البشري وحدود التوظيف التقني


هذا الخبر بعنوان "إشكالية الأدب في زمن الذكاء الاصطناعي ضمن ندوة في ثقافي المزة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي بالمزة في دمشق الجلسة السادسة والعشرين من الصالون الفكري الأدبي، التي ناقشت تحت عنوان "الأدب في عصر الذكاء الاصطناعي" التحولات المتسارعة التي تفرضها التقنيات الحديثة على جوهر الإبداع الإنساني. حضر الندوة عدد من الأدباء والمفكرين والمهتمين بالشأن الثقافي.
أدار الدكتور إبراهيم منصور هذه الندوة، التي قدمت قراءة نقدية معمقة لإشكالية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج النصوص الأدبية والبحثية. طرحت الندوة تساؤلات جوهرية حول مدى الاستفادة من هذه الأدوات، وكيفية التمييز بين الإبداع النابع من التجربة الإنسانية الخالصة، وبين النصوص التي تنتجها الخوارزميات المعقدة.
كما تطرق المشاركون إلى ضرورة وضع أطر أكاديمية واضحة تضمن سلامة الإنتاج الفكري وتحمي حقوق المبدعين، لمنع نسب أي نتاج آلي إلى أصحابه من البشر.
وفي تصريح خاص لمراسل سانا، أكد الدكتور منصور أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يُنظر إليه كأداة مساعدة وداعمة للمبدع، وليس بديلاً عنه. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي، رغم فائدته الكبيرة في المجالات العلمية والتقنية، يفتقر إلى العمق والتجربة الإنسانية التي تعد جوهر التعبير الأدبي الأصيل. ودعا الجامعات إلى تشكيل لجان متخصصة لوضع معايير دقيقة لضبط الأبحاث والنتاج الثقافي في هذا العصر الجديد.
يُذكر أن الدكتور إبراهيم منصور حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة، متخصصاً في سيمياء الصورة. وهو شاعر له خمسة دواوين مطبوعة، وقد حاز المركز الأول في جائزتي نزار قباني وعمر أبو ريشة المرموقتين. يمتلك الدكتور منصور أيضاً أبحاثاً محكمة، وله حضور بارز في أدب الأطفال من خلال قصيدة مدرجة في منهاج الصف الخامس ضمن كتاب "العربية لغتي".
ثقافة
ثقافة
ثقافة
علوم وتكنلوجيا