إدلب تطلق حملة كبرى لإزالة الأنقاض والركام لتسريع عودة الأهالي وإنهاء ملف المخيمات


هذا الخبر بعنوان "انطلاق حملة لإزالة الأنقاض والركام في كامل محافظة إدلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت اليوم الخميس، حملة شاملة لإزالة وترحيل الركام والأنقاض في محافظة إدلب، بدءاً من مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي. تهدف الحملة، التي يشارك فيها مجلس المدينة وفرق الدفاع المدني وفعاليات أهلية، إلى تحسين الواقع الخدمي وتسريع عودة الأهالي إلى مناطقهم.
صرح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، لمراسل سانا، بأن هذه الحملة تُعد الأكبر والأخيرة ضمن سلسلة حملات بدأت منذ سقوط النظام البائد، وتستهدف إزالة الأنقاض من مختلف مناطق وأرياف المحافظة.
وأوضح الصالح أن المرحلة الأولى من الحملة تستهدف رفع 600 ألف متر مكعب من الركام في معرة النعمان وخان شيخون وريفيهما الشرقي والغربي، بالإضافة إلى جسر الشغور وإدلب المدينة. فيما ستشمل المرحلة الثانية بقية مناطق المحافظة، مع العلم أنه سيتم إزالة نحو مليون متر مكعب من الأنقاض في الشوارع والأرياف لاحقاً.
وأضاف الصالح أن المنازل لم تُستهدف بعد بسبب عوائق قانونية، لكن تم التوصل إلى حل مؤقت لحين انتهاء اللجنة المختصة في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية من إعداد الإطار القانوني لإزالة أنقاض البيوت. مؤكداً أن الحملة تأتي في سياق إنهاء ملف المخيمات بشكل فعلي، حيث أن معالجة هذا الملف تبدأ من المدن وليس من المخيمات.
من جانبه، أكد محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، أن الحملة تسهم في استكمال إعادة البناء والإعمار، وتفعيل عمل المؤسسات، فضلاً عن تسريع عودة الأهالي من المخيمات. وبيّن أن اختيار إحدى البلدات المدمرة لإطلاق الحملة يحمل رسالة واضحة للأهالي بأن الجهود الحكومية مستمرة، ولن يُدَّخر أي جهد لتأمين عودتهم الكريمة إلى مناطقهم.
وأشار المحافظ إلى أن العمل جارٍ على إعادة تأهيل البنى التحتية في مختلف القطاعات منذ العام الماضي، رغم أن حجم الاحتياجات يفوق الإمكانيات المتاحة. لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على إعادة الخدمات تدريجياً بعد تحديث الخطط للعام الحالي، بما يشمل تأهيل المراكز الصحية والمدارس وغيرها من المرافق، إضافة إلى إنهاء ملف المخيمات مع نهاية العام.
بدورهم، عبّر عدد من أهالي مدينة كفرنبل عن ارتياحهم لانطلاق الحملة، مؤكدين أنها تسهم في تسريع عودة المهجرين وتخفيف الأعباء المالية عنهم، خاصة وأن معظم العائدين يعانون أوضاعاً معيشية صعبة، وأن إزالة الركام كانت تشكل عبئاً كبيراً عليهم.
وتأتي هذه الحملة ضمن الجهود الحكومية المستمرة لتخفيف المعاناة عن الأهالي، وتحسين ظروفهم المعيشية، وتسريع عودة المهجرين إلى مناطقهم، في خطوة أساسية نحو إنهاء ملف المخيمات بشكل كامل قبل نهاية العام الحالي.
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي