سوريا ترحب بإنهاء كندا جزءاً من العقوبات وتؤكد التزامها بالتعاون الدولي


هذا الخبر بعنوان "موقع الإخبارية السورية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بإعلان حكومة كندا إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا، واصفة هذه الخطوة بأنها تطور إيجابي يعكس توجهاً نحو تعزيز الحوار والتعاون القائم على الاحترام المتبادل.
وأعربت الوزارة، في بيان نشر عبر معرفاتها الرسمية يوم الخميس 19 شباط، عن شكرها وتقديرها لحكومة كندا والشعب الكندي على مواقفهما الداعمة للشعب السوري. وأكدت أن رفع العقوبات يمثل فرصة حقيقية لفتح مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، ويسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، إضافة إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وجددت الخارجية السورية تأكيدها على التزام سوريا بمسار العمل الوطني المسؤول، والانفتاح على التعاون الإيجابي مع المجتمع الدولي، بما يرسخ الاستقرار ويعزز مكانتها في محيطها العربي والإقليمي والدولي.
من جانبها، كانت وزارة الخارجية الكندية قد أعلنت في وقت سابق رفع بعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، في خطوة تأتي ضمن مراجعة لوائح التدابير العقابية. وجاء في بيان نشر على الموقع الرسمي للوزارة أن وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أعلنت إجراء تعديلات على العقوبات بموجب لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا.
وأوضحت الخارجية الكندية أن التعديلات ترفع الحظر الاقتصادي واسع النطاق الذي كان مرتبطاً بنظام الأسد البائد والذي كان سارياً منذ أيار 2011. وتشمل هذه التغييرات تخفيف القيود المتعلقة باستيراد وتصدير السلع، والأنشطة الاستثمارية، وتقديم الخدمات المالية وغيرها من الخدمات، بما في ذلك تلك المرتبطة بمراقبة الاتصالات والمعاملات المتعلقة بالنفط.
كما تشمل التعديلات إزالة 24 كياناً وفرد واحد من لوائح سوريا لتقليل الحواجز أمام النشاط الاقتصادي ولتمكين المعاملات مع الكيانات التابعة للدولة في القطاعات الرئيسية الحاسمة لتعافي سوريا.
وأشار البيان إلى أنه في الوقت نفسه، أدخلت كندا معيارين جديدين للإدراج بموجب لوائح سوريا، وبموجبهما فرضت كندا عقوبات جديدة على ستة أفراد مسؤولين عن انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان في سوريا، وأنشطة تقوض السلام والأمن والاستقرار في سوريا.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة