توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة السوري: اعتقالات وإطلاق قذائف وسط تصاعد الانتهاكات


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي ينتهك مجددًا السيادة السورية ويتوغل بريف “القنيطرة” ويعتقل مواطنين وينصب حواجز عسكرية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، مساء الخميس، توغلاً جديداً للقوات الإسرائيلية، حيث تم اعتقال راعيي أغنام قبل الإفراج عنهما بعد ساعات، في انتهاك متكرر للسيادة السورية. ووفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا"، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً غرب قرية رويحينة، ويافعاً آخر غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، أثناء رعيهما للأغنام، قبل أن تطلق سراحهما لاحقاً.
وأوضحت "سانا" أن القوات الإسرائيلية توغلت غربي قرية رويحينة واقتادت أحد الراعيين إلى جهة غير معلومة قبل إطلاق سراحه، كما أشارت إلى إطلاق قذيفتين مدفعيتين باتجاه محيط القرية، لم تسفرا عن وقوع إصابات أو أضرار مادية. وفي حادثة منفصلة، اعتقلت القوات الإسرائيلية يافعاً آخر أثناء رعيه للأغنام غرب قرية كودنة، وتم الإفراج عنه لاحقاً، بحسب المصدر.
ولم تتضح بعد أسباب هذه الاعتقالات أو ملابساتها، ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات السورية. يأتي هذا بعد يوم واحد من قيام الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، باعتقال ستة شبان سوريين من محافظة درعا جنوبي البلاد، واقتياد أربعة منهم إلى الجولان المحتل.
وتشهد السيادة السورية انتهاكات إسرائيلية متكررة وشبه يومية في الآونة الأخيرة، وذلك على الرغم من تأكيدات دمشق المتواصلة على التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974. وكانت تل أبيب قد أعلنت إلغاء هذه الاتفاقية بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2023.
وتتنوع هذه الانتهاكات لتشمل توغلات برية وقصفاً مدفعياً، خاصة في ريفي القنيطرة ودرعا جنوباً، بالإضافة إلى اعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلاً عن تدمير المزروعات.
وتحدث هذه التطورات على الرغم من الإعلان عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في السادس من يناير/ كانون الثاني الماضي، تحت إشراف أمريكي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري وتعزيز الانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ويشير سوريون إلى أن استمرار هذه الانتهاكات الإسرائيلية يعيق قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويقف حائلاً أمام جهود الحكومة السورية لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة