الأرجنتين تعرض إرسال جنود إلى غزة ضمن "قوة الاستقرار الدولية" وميلي يدعو لسلام قائم على حقوق الإنسان


هذا الخبر بعنوان "عقب مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام”.. الرئيس الأرجنتيني يعرب عن استعداد بلاده لإرسال جنود إلى قطاع غزة في إطار “قوة الاستقرار الدولية”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن استعداد بلاده لإرسال جنود إلى قطاع غزة، وذلك في إطار المشاركة ضمن "قوة الاستقرار الدولية" المحتملة. جاء هذا الإعلان في تصريحات صحفية أدلى بها يوم الخميس، عقب اختتام مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الخاص بغزة، والذي استضافته العاصمة الأمريكية واشنطن.
وأوضح ميلي أن تحقيق "السلام الدائم لا يمكن أن يتم إلا من خلال نظام يرتكز على حقوق الإنسان الأساسية"، مشيراً إلى أن "مجلس السلام" في غزة يوفر إطاراً مناسباً لتحقيق هذا الهدف النبيل. كما أكد على أن الخبرة التي تتمتع بها بلاده في عمليات حفظ السلام تمثل مرجعاً قوياً، وأن الأرجنتين قادرة على تسخير هذه الإمكانات لدعم أي قوة محتملة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن الرئيس الأرجنتيني عن استعداد فرق "الخوذ البيضاء"، التي تعمل في مجال المساعدات الإنسانية تحت إشراف وزارة الخارجية الأرجنتينية، لتقديم الدعم للجهود المتواصلة في قطاع غزة في هذا المجال الحيوي.
وفي سياق متصل، كان ترامب قد أعلن في وقت سابق من يوم الخميس، خلال كلمته في الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام"، عن جمع مساهمات مالية تجاوزت 7 مليارات دولار من عدة دول، وذلك كحزمة إنقاذ لقطاع غزة. يأتي هذا التطور عقب "إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل على مدى عامين"، والتي انتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقد أسفرت هذه "الحرب الإسرائيلية" عن دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في غزة، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
وبدعم أمريكي، "بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء".
كما ارتكبت إسرائيل "مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار"، مما أدى إلى استشهاد 601 فلسطيني وإصابة 1607 آخرين، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الصحة يوم الأحد، فضلاً عن انتهاكها للبروتوكول الإنساني المتعلق بإدخال الوقود والمساعدات.
وعلى الرغم من أن "مجلس السلام" قد ظهر على أنقاض "الإبادة الإسرائيلية" في قطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يتضمن أي ذكر للقطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، منهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وتمنع إسرائيل إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإغاثة والإيواء إلى غزة، حيث يواجه نحو 1.5 مليون نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاماً، ظروفاً إنسانية صعبة للغاية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة