ارتفاع تكاليف الذاكرة يهدد بتأجيل إطلاق بلاي ستيشن 6 لسنوات وسوني تعيد تقييم خططها


هذا الخبر بعنوان "ارتفاع تكاليف الذاكرة يربك خطط سوني.. هل يتأخر إطلاق بلاي ستيشن 6؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدرس شركة سوني إعادة تقييم شاملة للجدول الزمني المخصص لإطلاق جهاز الألعاب المرتقب بلاي ستيشن 6، وذلك في ظل الارتفاع المستمر في أسعار مكونات الأجهزة، لا سيما الذاكرة. هذا الوضع يثير احتمالات قوية لتأجيل طرح الجهاز لعدة سنوات، حيث كانت التوقعات السابقة تشير إلى إطلاقه في عام 2027، بينما تفيد تقارير صناعية حديثة بإمكانية تأجيله إلى عام 2028 أو حتى 2029، خصوصاً إذا استمرت الضغوط على سلاسل التوريد وتكاليف التصنيع.
تتركز المخاوف الرئيسية حول الارتفاع المتزايد في تكلفة ذاكرة DRAM والذاكرة عالية النطاق (HBM)، في وقت تواصل فيه مراكز البيانات استهلاك كميات ضخمة من هذه المكونات، مما يضع ضغطاً كبيراً على أسعار المكونات الإلكترونية بشكل عام. وتشير تسريبات إلى أن جهاز بلاي ستيشن 6 قد يأتي مزوداً بنحو 30 غيغابايت من الذاكرة السريعة، وهو ما يجعل أي تقلب سعري عاملاً مباشراً في رفع تكلفة الإنتاج الإجمالية. ووفقاً لتقرير نشره موقع Gizmochina، فقد شهدت أسعار الذاكرة ارتفاعات ملحوظة خلال أواخر عام 2025 وبداية عام 2026، بينما لا يزال اتجاه السوق غير واضح، الأمر الذي يصعّب على الشركات وضع جداول إطلاق مبكرة بثقة.
تعتمد سوني تقليدياً على طرح أجهزتها بأسعار تنافسية في بداية كل جيل، حتى وإن كانت الأرباح الأكبر تتحقق لاحقاً عبر الألعاب والخدمات. لكن استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة قد يضع الشركة أمام خيارين صعبين: إما قبول هوامش ربح أقل، أو رفع السعر النهائي للجهاز، وهو ما قد يجعل تسويق جهاز يقترب سعره من 1000 دولار تحدياً كبيراً في الأسواق العالمية.
في المقابل، لا تواجه سوني ضغطاً فورياً لإطلاق الجيل الجديد، إذ لا يزال جهاز بلاي ستيشن 5 يحقق أداءً قوياً في السوق، بعدما تجاوزت مبيعاته 75 مليون وحدة عالمياً. كما أن إطلاق نسخة بلاي ستيشن 5 برو في أواخر عام 2024 ساهم في تنشيط دورة حياة المنصة الحالية، مما يمنح الشركة مرونة أكبر لتأجيل الجيل التالي دون مخاطر كبيرة على حصتها السوقية.
تاريخياً، لم تلتزم أجيال بلاي ستيشن بفواصل زمنية ثابتة؛ فقد بلغ الفارق بين بلاي ستيشن 2 وبلاي ستيشن 3 نحو ست سنوات، بينما استغرق الانتقال من بلاي ستيشن 4 إلى بلاي ستيشن 5 سبع سنوات. وبناءً على ذلك، فإن تمديد دورة الانتظار إلى ثماني أو تسع سنوات قبل إطلاق بلاي ستيشن 6 لن يُعد أمراً غير مألوف في استراتيجية سوني.
في ظل ارتفاع تكاليف الذاكرة واستمرار الزخم القوي لجهاز بلاي ستيشن 5، يبدو أن تأجيل إطلاق بلاي ستيشن 6 بات سيناريو واقعياً مطروحاً بقوة، بانتظار وضوح اتجاه أسعار المكونات واستقرار ظروف السوق العالمية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا