سفيرة اليونيسف مزون المليحان: أطفال سوريا يستحقون الأمان والتعليم لمواجهة تحديات الماضي


هذا الخبر بعنوان "سفيرة النوايا الحسنة لليونيسف: كل طفل في سوريا يستحق أن ينشأ في بيئة آمنة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جنيف-سانا: أكدت مزون المليحان، سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أن حق كل طفل في سوريا بالنشأة في بيئة آمنة هو أمر أساسي، مشددة على ضرورة حماية الجيل الجديد من الأطفال السوريين من وراثة مصاعب الماضي وتحدياته.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة عُقد في جنيف عبر تقنية الفيديو، حيث أوضحت المليحان أن سوريا تقف حالياً عند "مفترق طرق حاسم". وأشارت إلى أنها لاحظت خلال جولاتها في مناطق مختلفة من البلاد شعوراً متجدداً بالأمل والعزيمة لدى الأهالي والمعلمين والشباب والسلطات المحلية نحو إعادة البناء. وأضافت أن مظاهر التعافي وعودة المجتمعات إلى سابق عهدها أصبحت أكثر وضوحاً، على الرغم من التحديات المستمرة التي لا تزال قائمة.
وفي سياق تحذيرها، نبهت المليحان إلى أن الأطفال السوريين ما زالوا يواجهون مخاطر يومية جسيمة، تنبع من مخلفات الحرب المتفجرة، وتضرر البنية التحتية، وضعف الخدمات الأساسية. وأكدت أن التعليم يمثل "الأولوية القصوى"، مشددة على أن التعلم لا يمكن أن يتم دون توفر الأمان، وأن المستقبل لا يمكن أن يُبنى دون وجود المدارس. ولفتت إلى أن ملايين الأطفال ما زالوا محرومين من مقاعد الدراسة، وذلك بسبب تضرر المرافق التعليمية، أو تفشي الفقر، أو النزوح المتكرر.
كما شددت سفيرة النوايا الحسنة على الأهمية البالغة لتعليم الفتيات، مؤكدة أنه يسهم بشكل فعال في تسريع تعافي الأسر، ويعزز قوة المجتمعات، ويحسن الاقتصاد المحلي. وفي هذا الإطار، أوضحت أن منظمة اليونيسف تواصل جهودها في جميع أنحاء سوريا، حيث تعمل على ترميم المدارس، وتأهيل شبكات المياه، وتقديم خدمات الصحة والتغذية، ودعم برامج الصحة النفسية، بالإضافة إلى مساعدة الأطفال على العودة إلى مسار التعليم.
يُذكر أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كانت قد أعلنت في عام 2017 عن تعيين الشابة السورية مزون المليحان، المعروفة بنشاطها في مجال التعليم، كأول سفيرة للنوايا الحسنة لشؤون اللاجئين. جاء هذا التعيين بعد أن تهجرت المليحان في عام 2013 وعاشت كلاجئة في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، قبل أن يتم إعادة توطينها في بريطانيا.
ثقافة
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي