نظام صيني بالذكاء الاصطناعي “ديب رير” يحقق دقة قياسية في تشخيص الأمراض النادرة


هذا الخبر بعنوان "فريق بحثي صيني يطور نظاماً لتشخيص الأمراض النادرة مدعوماً بالذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة علمية رائدة، أعلن فريق بحثي صيني عن تطوير نظام جديد لتشخيص الأمراض النادرة، يحمل اسم “ديب رير” (DeepRare)، والذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وحقق دقة تشخيصية غير مسبوقة.
وأفادت وكالة الأنباء الصينية شينخوا يوم السبت، أن هذا النظام المبتكر، القائم على الأدلة، هو ثمرة جهود مشتركة بين فريق من مستشفى شينهوا التابع لكلية الطب بجامعة شانغهاي جياو تونغ، وكلية الذكاء الاصطناعي في الجامعة نفسها. وقد شهدت منصته الإلكترونية للتشخيص، منذ إطلاقها في تموز الماضي، إقبالاً واسعاً، حيث استقطبت أكثر من 1000 مستخدم متخصص من أكثر من 600 مؤسسة طبية وبحثية على مستوى العالم.
وكشف الفريق البحثي أن الاختبارات الأولية للنظام أظهرت نتائج مبهرة؛ فباستخدام المعلومات السريرية الظاهرية للمرضى فقط، دون الحاجة إلى بيانات جينية، وصل نظام “ديب رير” إلى دقة تشخيصية بلغت 57.18 بالمئة في التشخيص الظاهري من المحاولة الأولى، وهو ما يمثل تحسناً بنحو 24 نقطة مئوية مقارنة بالنموذج العالمي السابق. وعند إضافة البيانات الجينية، ارتفعت دقة التشخيص لتتجاوز 70 في المئة.
وتشير الدراسة إلى أن “ديب رير” يتميز بقدرته على الوصول الفوري إلى قاعدة بيانات معرفية هائلة، مستقاة من الأدبيات الطبية وحالات سريرية واقعية. ويعمل النظام ضمن دورة تكرارية منهجية تتضمن صياغة الفرضيات، والتحقق منها، والمراجعة الذاتية لتقييم الأدلة التشخيصية، ومعالجة أي ثغرات منطقية.
ويلفت الباحثون الانتباه إلى أن تشخيص وعلاج الأمراض النادرة يواجه تحديات جمة، خاصة في تأكيد الحالات دون الحاجة إلى اختبارات جينية، خصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى هذه الخدمات. كما أن الأنظمة التقليدية للتشخيص بالذكاء الاصطناعي تعاني من مشكلات تتعلق بالثقة نظراً لصعوبة تتبع عمليات الاستدلال التي تعتمدها.
سياسة
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا