باحث من جامعة دمشق يحصد فضية دولية لاختراع طبي رائد وتصنيف "التايمز" يبرز مكانة الجامعة


هذا الخبر بعنوان "فضية دولية لاختراع سوري يعالج القدم السكرية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق الباحث إبراهيم محمود الغريبي، من كلية العلوم في جامعة "دمشق"، إنجازًا دوليًا بحصوله على الميدالية الفضية في القطاع الطبي. جاء هذا التكريم عن اختراعه المبتكر الذي يحمل اسم "الضماد النانوي للقدم السكرية وقرحة الاستلقاء"، وذلك خلال مشاركته في الدورة السادسة عشرة من "المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط".
أُقيم المعرض في دولة الكويت، حيث حظي الباحث بتكريم خاص من قبل جامعة الدول العربية، ممثلة بـ"المنظمة العربية للتنمية الزراعية". ووفقًا لبيان نشرته الحسابات الرسمية لجامعة "دمشق"، شهد المعرض منافسة علمية واسعة بمشاركة أكثر من 213 مخترعًا يمثلون 30 دولة عربية وأجنبية في مجالات متعددة.
يُعدّ "المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط" من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة، إذ يجمع المخترعين والباحثين والمستثمرين بهدف عرض ومناقشة أحدث الابتكارات في قطاعات متنوعة مثل التكنولوجيا، الطاقة، الطب، الزراعة، وتنقية المياه. ويهدف المعرض إلى دعم وتشجيع الابتكار العربي وتعزيز تحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات عملية ملموسة.
وأكدت جامعة "دمشق" أن هذا التكريم يعكس "تطوّر البحث العلمي في سوريا، وقدرة مؤسساتها الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة دمشق، على تقديم حلول طبية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير أساليب علاجية حديثة تخدم المرضى على نطاق أوسع".
وفي سياق متصل، أُدرجت جامعة "دمشق" في تصنيف "التايمز" البريطاني للتخصصات لعام 2026، وذلك في 25 من كانون الثاني الماضي. وبذلك، أصبحت الجامعة واحدة من أفضل 1230 جامعة عالميًا في التخصصات الصحية.
تُعتبر جامعة "دمشق" الجامعة السورية الوحيدة التي تم إدراجها في هذا التصنيف المرموق، وهو ما يعكس التقدم الذي تحققه في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. هذا ما أكده مدير مكتب التصنيف في جامعة "دمشق"، الدكتور مروان الراعي، في تصريح سابق لـ"عنب بلدي".
وأوضح الدكتور الراعي أن جامعة "دمشق" احتلت المركز +1001 في تصنيف "التايمز" للتخصصات، الذي صدر في الثلث الأخير من كانون الثاني، وذلك للعام الثاني على التوالي. وأشار إلى أن هذا "الإنجاز"، حسب وصفه، تحقق بعد استيفاء الجامعة لجميع شروط ومعايير التصنيف البالغ عددها 18 معيارًا. تشمل هذه المعايير السمعة الأكاديمية، جودة التعليم، مستوى البحث العلمي، والتعاون الدولي.
وبين الراعي أن هذه المعايير ضرورية لتقييم أداء الجامعات، حيث يتم قياسها من خلال استطلاعات رأي الأكاديميين، وتحليل البيانات المتعلقة بالنشر العلمي، وتأثير الأبحاث، بالإضافة إلى عوامل أخرى تعكس جودة التعليم والبحث في المؤسسات التعليمية.
وتُظهر النتائج التي حققتها جامعة "دمشق" في التصنيف الدولي للعلوم الصحية والطبية التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة في مجالات العلوم الصحية والحيوية والطبية، وفقًا لمدير مكتب التصنيف. كما أشار إلى أن جزءًا من النقاط التي حصلت عليها الجامعة يعود إلى تدريس هذه العلوم باللغة العربية.
واختتم الراعي حديثه بأن السمعة الأكاديمية للجامعة تلعب دورًا محوريًا في تصنيفها، إذ يُعترف بجودة التعليم الذي تقدمه من قبل الأكاديميين والخبراء في المجال. علاوة على ذلك، يُعد مستوى التعاون الدولي في الأبحاث العلمية أحد العوامل الهامة التي أسهمت في تعزيز مكانة الجامعة على الساحة العالمية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا