التحالف الدولي يبدأ إخلاء قاعدة "قسرك" في الحسكة ضمن ترتيبات انسحاب أمريكي من سوريا


هذا الخبر بعنوان "مصادر: قوات التحالف الدولي تبدأ بإخلاء قاعدة "قسرك" في ريف الحسكة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مصادر صحفية أن قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، قد شرعت في إخلاء قاعدة "قسرك" الواقعة في ريف الحسكة. وذكرت شبكة "فرات" المحلية أن قافلة أمريكية، مكونة من أكثر من 20 شاحنة فارغة وآليات عسكرية، كانت قد عبرت الحدود العراقية في وقت سابق اليوم متجهة نحو القاعدة لتنفيذ عملية الإخلاء. وتتمركز قاعدة قسرك استراتيجياً بين تل تمر وتل بيدر، جنوب الطريق الدولي M4، ضمن محافظة الحسكة.
يأتي هذا الإخلاء في سياق ترتيبات عسكرية جديدة، حيث كانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في الخامس عشر من الشهر الجاري تسلمها الرسمي لقاعدة "الشدادي" العسكرية في ريف الحسكة، وذلك بالتنسيق المباشر مع القوات الأمريكية التي كانت تتمركز في مناطق نفوذ "قسد". وتلت هذه الخطوة إخلاء القوات الأمريكية لقاعدة "التنف" الاستراتيجية، الواقعة عند المثلث الحدودي المشترك مع العراق والأردن، بأيام قليلة. وقد أكدت وكالة "سانا" إتمام عملية التسليم، مشيرة إلى أن ذلك يسهم في توسيع نطاق سيطرة الدولة في شمال شرق البلاد، بالتزامن مع التفاهمات الأخيرة بين دمشق وواشنطن.
في سياق متصل، أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن الولايات المتحدة تخطط لسحب جميع قواتها، البالغ عددها ألف جندي، من سوريا خلال الشهرين المقبلين. وأوضحت الصحيفة أن واشنطن تعتزم إنهاء وجودها في سوريا بعد أن تبسط الحكومة سيطرتها على البلاد، وبعد تعهد قوات سوريا الديمقراطية (التي يقودها الأكراد وكانت عنصراً أساسياً في محاربة تنظيم "داعش") بالاندماج في مؤسسات الدولة. ووفقاً لمسؤولين اثنين، فقد أتم الجيش الأميركي بالفعل انسحابه من حامية التنف، الواقعة على الحدود السورية الأردنية العراقية، ومن قاعدة الشدادي في شمال شرقي سوريا في وقت سابق من الشهر الجاري، على أن يتم إخلاء المواقع المتبقية خلال الشهرين القادمين.
وكانت "وول ستريت جورنال" قد كشفت في يناير الماضي أن واشنطن كانت تدرس خيار الانسحاب الكامل. وأفاد المسؤولان بأن إدارة ترامب توصلت إلى استنتاج مفاده أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا لم يعد ضرورياً، خاصة في ظل التراجع الحاد في دور "قسد" بعد سيطرة القوات الحكومية السورية على معظم المناطق التي كانت تحت سيطرتها الشهر الماضي. وأكد المسؤولون أن هذا القرار لا يرتبط بالانتشار البحري والجوي الأميركي الحالي في الشرق الأوسط، والذي يأتي تحسباً لاحتمال توجيه ضربات لإيران في حال فشل المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة