5 محاور رئيسية من الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام برئاسة ترامب: غزة، إيران، ومستقبل الأمم المتحدة


هذا الخبر بعنوان "هيل: 5 خلاصات من أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترامب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير نشره موقع هيل الأمريكي تفاصيل الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"، المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن. حضر الاجتماع ممثلون عن نحو 50 دولة، حيث وضع الرئيس ترامب إعادة إعمار غزة في صدارة أولوياته، مع توسيع نطاق المجلس ليشمل التعامل مع نزاعات دولية أخرى. وفيما يلي أبرز خمس خلاصات من هذا الحدث، بحسب مراسلة الموقع لورا كيلي:
أعلن الرئيس ترامب عن تخصيص 10 مليارات دولار لصالح مجلس السلام لتمويل إعادة إعمار غزة، رغم اعتباره هذا المبلغ ضئيلاً مقارنة بحجم الدمار. وفي سياق متصل، حذر رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، من أن تنفيذ الخطة يجري في "ظروف بالغة الصعوبة" جراء الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية الحادة والانهيار الاقتصادي شبه الكامل. وأشار البيت الأبيض إلى تلقي نحو 6.5 مليارات دولار إضافية ضمن تعهدات من دول أخرى. ستُودع هذه الأموال في صندوق خاص بالبنك الدولي يحمل اسم "صندوق إعادة إعمار وتنمية غزة"، وسيتولى المجلس، برئاسة ترامب، إدارة هذه الأموال.
يأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس، حيث لا تزال حركة حماس تسيطر على أجزاء من قطاع غزة ولم تعلن استعدادها الكامل لنزع سلاحها. وقد منح الجانب الأمريكي الحركة مهلة 60 يوماً للتخلي عن سلاحها، مصحوبة بتحذيرات إسرائيلية من استئناف الحرب إذا لم يتم الالتزام بذلك. وخاطب ترامب الحشود قائلاً: "أعتقد أن حماس ستتخلى عن أسلحتها، وهذا ما وعدت به. وإذا لم تفعل، فسوف تواجه رداً قاسياً للغاية". وقد كرر علي شعث تحذيره من "ظروف بالغة الصعوبة" لتنفيذ الخطة في غزة.
على الرغم من تأكيد ترامب أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إلا أنه ألمح إلى إمكانية أن يتجاوز دوره المنظمة الدولية مستقبلاً. وقد أثار هذا التلميح تحفظات أوروبية، حيث امتنعت دول في الاتحاد الأوروبي عن الانضمام بسبب الغموض في هيكل المجلس وصلاحياته، خاصة بعد أن عين ترامب نفسه رئيساً مدى الحياة وعرض عضوية دائمة للدول التي تتعهد بمليار دولار.
منح الرئيس ترامب مهلة أيام لإيران لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين، محذراً من أنها ستواجه "أموراً سيئة" في حال عدم التزامها. في المقابل، دافعت الجمهورية الإسلامية مجدداً عن حقها في تخصيب اليورانيوم. ومن المتوقع أن تقدم إيران مقترحاً خطياً يحدد كيفية إنهاء المواجهة مع الولايات المتحدة ومعالجة مخاوفها. وتتمثل مطالب إدارة ترامب في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ووقف برنامجها للصواريخ الباليستية، وحل الجماعات المسلحة الحليفة لها في المنطقة.
وقعت 26 دولة فقط من أصل الدول المدعوة على ميثاق المجلس، بينما تريثت دول أخرى. ولوّح ترامب بضغط غير مباشر على المتحفظين، مؤكداً أن "الجميع سينضم في النهاية". في المقابل، استغل قادة مثل رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف فرصتهم للتحدث لمدح ترامب والإشادة بدوره في ملفات دولية. ويعكس هذا انقساماً دولياً بين داعمين يرون في المجلس أداة فعالة، ومتحفظين يخشون تهميش دور الأمم المتحدة. وخلص التقرير إلى أن الاجتماع يمثل محاولة ترامب لرسم إطار جديد لقيادة جهود السلام وفق رؤيته الخاصة، وسط توتر دولي وتساؤلات حول قدرته على تحقيق نتائج ملموسة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة