لبنان يسعى لغينيس بـ"أكبر مائدة إفطار رمضاني" تجمع 5700 صائم وتجسد وحدة اللبنانيين


هذا الخبر بعنوان "5700 صائم.. لبنان يقيم "أكبر مائدة إفطار رمضاني" بالعالم" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، مساء السبت، إقامة "أكبر مائدة إفطار رمضاني" في العالم، حيث تجمع حولها أكثر من 5700 صائم من مختلف المناطق والفئات الاجتماعية، في مبادرة تهدف إلى دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
نظمت جمعية "أجيالنا" اللبنانية الأهلية هذه المائدة الضخمة في معرض "البيال" على الواجهة البحرية لبيروت، وذلك برعاية رئيس الحكومة نواف سلام. ويسعى المنظمون من خلال هذه المبادرة إلى تجسيد "وحدة اللبنانيين"، بالإضافة إلى تحقيق الرقم القياسي العالمي.
شارك في الإفطار أكثر من 5700 صائم، من بينهم أيتام وعائلات لبنانية وفلسطينية، إلى جانب متطوعين من مدارس وجامعات وجمعيات أهلية، مما يعكس التنوع والشمولية التي سعت المبادرة لتحقيقها.
أكدت لينا الزعيم دادا، رئيسة الجمعية المنظمة، أن المبادرة تهدف بشكل أساسي إلى "تجسيد فكرة وحدة اللبنانيين". وصرحت دادا لوكالة "الأناضول" قائلة: "لبنان كله ممكن أن يجتمع على طاولة واحدة في مكان واحد، ونحن شعب يحلم بأن يكون يدًا واحدة، واليوم نكسر الحواجز التي لا يريدها أحد".
وأضافت أن "المائدة ضمت أكثر من 5700 مشارك يفطرون على نفس الطاولة وبنفس الوجبات، من سياسيين ومتطوعين وأفراد من مختلف الفئات، لإيصال رسالة مفادها أننا جميعًا يمكن أن نكون يدًا واحدة ولا شيء يفرقنا".
من جانبه، أشار الإعلامي صبحي قبلاوي لوكالة "الأناضول" إلى أن المائدة تُعد "الأكبر" في العالم، مؤكداً أن عدد الصائمين الذين أفطروا بلغ نحو 5800 صائم. ولفت قبلاوي إلى أن "ما بين 90 و99 بالمئة من المشاركين أيتام ومتطوعون من المدارس والجامعات والجمعيات اللبنانية".
وعبرت المشاركة ريما الحسن عن سعادتها بالأجواء الرمضانية، قائلة لوكالة "الأناضول": "نشعر وكأننا في بيتنا، ونأمل أن تتكرر هذه المبادرة في ظروف أفضل العام المقبل، وأن يعاد رمضان على الجميع بالخير والصحة".
كما شهد الإفطار مشاركة لافتة من عائلات قادمة من قطاع غزة للعلاج، حيث أكدت سعاد أمين، إحدى المشاركات من جمعية الدكتور غسان أبو ستة، التي تُعنى بعلاج أطفال غزة جراء الإبادة الإسرائيلية، أن "عشرات العائلات القادمة من القطاع للعلاج شاركت في الإفطار".
وشددت أمين على أن "الأجمل في هذه المبادرة هو اجتماع اللبنانيين من الشمال والجنوب وبيروت، إضافة إلى مشاركة فلسطينيين من عدة مخيمات، بالإضافة إلى أهالي غزة"، مما يعكس البعد الإنساني والتضامني للمبادرة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات