أضف موقعك
سوريا
تابعنا على واتساب
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • المصادر
  • ⚠️الأخبار المحذوفة
سوريا

يلا سوريا نيوز هو موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات من سوريا والعالم العربي. نسعى لتقديم محتوى موثوق ومتنوع يغطي كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الأقسام

  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المصادر
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار

تابع قناتنا على واتساب

© 2026 يلا سوريا نيوز. جميع الحقوق محفوظة.

سياسة الخصوصية|الشروط والأحكام
الرئيسيةسياسةسوريا: الذاكرة المثقوبة.. هل النسيان الجماعي يعيق بناء المستقبل؟
سياسة

سوريا: الذاكرة المثقوبة.. هل النسيان الجماعي يعيق بناء المستقبل؟

enabbaladi.net٢٢ شباط ٢٠٢٦ في ١٢:٠٠ م1 مشاهدة
سوريا: الذاكرة المثقوبة.. هل النسيان الجماعي يعيق بناء المستقبل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا.. الذاكرة المثقوبة!" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ شباط ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كثيرًا ما تتداول عبارة جاهزة تصف السوريين بأنهم شعب جبار وقادر على تجاوز المحن، والبدء من تحت الركام وكأن شيئًا لم يكن. قد يكون هذا صحيحًا إلى حد ما في بعض جوانبه، لكن الكاتب غزوان قرنفل يتساءل عما إذا كانت هذه القدرة، التي تُقال بإعجاب وتباهٍ كشهادة قوة وصلابة، ليست فضيلة خالصة دائمًا. بل يرى أنها قد تعبر في أحد وجوهها عن خلل عميق، وأن ما يوصف بـ"القوة" ليس سوى قابلية مقلقة للنسيان.

ليست المشكلة في رغبة الناس في الحياة، فالنجاة غريزة مشروعة. لكن الفارق كبير بين تجاوز الألم بعد الاعتراف به، وبين دفنه حيًا في الذاكرة. والفارق أكبر بين بناء مستقبل بعد مراجعة الماضي ونقده ومحاسبته، وبين القفز فوقه وكأنه لم يكن، والعودة للعيش بنفس الشروط والأفكار دون أي مراجعة، رغم إعلان الثورة عليها كما يفترض.

تكمن المصيبة الكبرى عندما يتحول النسيان إلى آلية ونمط سلوك جماعي، فيصبح المجتمع شعبًا بلا ذاكرة. فهل يعقل أن يتحول معظم أولئك "الثوريون" بطرفة عين إلى مجرد أتباع لسلطة لا تختلف في آليات عملها وإدارتها للدولة عما ثاروا عليه، بل وفي بعض المناحي أسوأ منه؟ وهل من المنطقي ذلك الخرس غير المفهوم من معظم منظمات "المجتمع المدني" عن كل ما يرونه من انتهاك وتجاوز على القانون والأحكام الدستورية التي ألزمت السلطة نفسها بها؟

أين المواقف الحقوقية من تلك التجاوزات، وأين المواقف من تلك التعيينات الزبائنية والتعاقدات التي تخالف كل قانون؟ وأين الذاكرة الحقوقية من مجمل الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها معظم قادة السلطة الحالية قبل وصولها إلى السلطة وبعده؟

على امتداد السنوات الماضية، عرفت سوريا مجازر موثقة، وقتلًا جماعيًا، واعتقالًا تعسفيًا وإخفاء قسريًا واسع النطاق لم تكن القيادات الحالية بريئة من بعضه. ومع ذلك، ما إن تبدلت موازين القوى حتى ارتفعت أصوات تدعو إلى "طي الصفحة" و"التركيز على المستقبل"، وكأن الماضي عبء أخلاقي يجب التخلص منه، لا شرط لازم لفهم ما جرى وكيف يجب معالجة هذا الإرث من الألم.

إن المصالحة والصفح المجانيين ليسا أخطر ما في الأمر فحسب، بل إعادة إدماج القتلة والمجرمين ممن ارتكبوا الفظاعات ودون أي مساءلة ضمن بنية الدولة. فنحن هنا لا نطوي الصفحة، بل نمزقها، والمجتمعات التي تمزق صفحاتها لا تستطيع كتابة تاريخ جديد، بل تعيد اجترار النسخ القديمة منه.

تاريخ الاستبداد في سوريا لم يكن حدثًا عابرًا بل بنية متكاملة من الأجهزة الأمنية والقوانين الاستثنائية وثقافة الخوف وشبكات المصالح والزبائنية، والأخطر أفكار وبنية ثقافية مغبرّة لا تزال أسيرة ماضٍ يتوهم عشّاقه أنه "مجيد". كل هذه البنى لا تسقط تلقائيًا مع أي تحول سياسي أو عسكري، لأنها ليست مجرد أشخاص في مواقع السلطة، بل منظومة تفكير وسلوك وعلاقات. وإذا لم يجرِ المجتمع قطيعة واضحة معها فإنه سيعيد إنتاجها بقوالب ووجوه مختلفة.

وحين نقول إن ذاكرة السوريين مثقوبة، فنحن لا نجلد الضحايا، بل نحاول فهم آلية دفاع جماعية تشكلت عبر عقود في ظل قمع مديد تعلّم الناس خلالها أن النجاة تتطلب الصمت، وأن الصمت يتطلب النسيان، أو على الأقل التظاهر به، حتى صار النسيان كأنه مهارة مجتمعية دون إدراك أن المهارات التي تنقذ الأفراد في زمن الخوف قد تتحول إلى عائق قاتل في زمن التحولات الكبرى.

إن الاستعداد لبدء حياة جديدة دون تصفية فاتورة الماضي يثير سؤالًا أخلاقيًا حول معنى العدالة وجدواها إن لم تكن وسيلة للإنصاف وتكريس الكرامة الإنسانية المحمية بالقانون كقيمة عليا في المجتمع. فالقوة الحقيقية ليست في إعادة التكيف مع الاستبداد، بل في رفض شروطه وتفكيك كل أدواته بدءًا من ثقافة تمجيد "الزعيم" والتطبيل له، مرورًا بتراث فقهي ومفاهيم مجتمعية لا تقيم وزنًا لكرامة وحرية الإنسان بل وتشجع على انتهاكهما، وليس انتهاء بكل القوانين والأفكار والأدوات والمؤسسات التي صنعت الاستبداد أو لم تقاومه. ومن دون هذه القطيعة سيظل الاستبداد حاضرًا كإمكانية كامنة جاهزة للعودة عند أول أزمة، والمجتمع الذي لا يتعلم من تجاربه وآلامه محكوم عليه بتكرارها كما هو واقع الحال الآن.

نحن لا نحتاج إلى سردية "الشعب الجبار" بل إلى سردية المجتمع الذي يعرف أن النسيان ليس فضيلة، وأن المصالحة بلا حقيقة ولا مساءلة ليست سلامًا بل عنف مؤجل، وأن الاستقرار بلا عدالة ليس سوى هدنة مؤقتة، وأن تديين الفضاء العام ترغيبًا أو ترهيبًا لا يصنع مجتمعًا فاضلًا بل منافقًا.

قد يبدو النسيان طريقًا أسرع إلى الطمأنينة، لكنه طريق دائري يوصلنا دائمًا إلى نفس نقطة الانطلاق. أما الذاكرة رغم ألمها فهي الطريق الوحيد إلى مستقبل مختلف حقًا، ليس لأن التذكر يغيّر الماضي، بل لأنه يمنع الماضي من ابتلاع المستقبل. فالفرق بين الشعب الذي ينسى وذاك الذي يتذكر هو تمامًا الفرق بين مجتمع يكرر مأساته وآخر يتعلم منها. لذلك فإن نقطة البدء تكمن في رتق الذاكرة وليس دفن مخزونها، وفي نقد التجربة ومراجعة الأفكار وليس مواراتها تحت السجادة ثم الزعم أن البيت نظيف!

الإبلاغ عن خبر خاطئ أو مضلل

الوسوم:

#سوريا#الذاكرة#النسيان#الاستبداد
شارك الخبر:

أخبار ذات صلة

سوريا والأمم المتحدة: مباحثات استراتيجية لتعزيز حماية حقوق الطفل ومواجهة تحديات النزاعسياسة

سوريا والأمم المتحدة: مباحثات استراتيجية لتعزيز حماية حقوق الطفل ومواجهة تحديات النزاع

٢٢ شباط ٢٠٢٦
الثقة ركيزة النهضة السورية: رؤية لمستقبل يعتمد على الشراكة والوعيسياسة

الثقة ركيزة النهضة السورية: رؤية لمستقبل يعتمد على الشراكة والوعي

٢٢ شباط ٢٠٢٦
أحمد العودة يسلم نفسه للدولة السورية والسلطات تقتاده إلى دمشق وسط اتهامات بمقتل المقدادسياسة

أحمد العودة يسلم نفسه للدولة السورية والسلطات تقتاده إلى دمشق وسط اتهامات بمقتل المقداد

٢٢ شباط ٢٠٢٦
بعد محاولة اغتيال: قائد اللواء الثامن السابق أحمد العودة يضع نفسه بعهدة الحكومة السورية ويطالب بتحقيق شفافسياسة

بعد محاولة اغتيال: قائد اللواء الثامن السابق أحمد العودة يضع نفسه بعهدة الحكومة السورية ويطالب بتحقيق شفاف

٢٢ شباط ٢٠٢٦
الأكثر قراءة
1
أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

٢٦ نيسان
2
دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

٣١ آب
3
دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

٢٥ أيلول
4
دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

٢ تشرين الأول
5
فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

٥ حزيران
النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار والتحديثات

الأقسام
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
الوسوم الشائعة
#البغطاسية#النهضة#مقتل المقداد#الالتزام الضريبي#الفن التشكيلي السوري#حريات صحفية#المكتبة#أوراق#جورتوناك#ميدلايف#التواصل المؤسسي#إدارة الاجتماعات#بيانات الأطفال#الواقيات الذكرية#القرية الأولمبية