تعاون استراتيجي بين "أكساد" والهيئة العامة للموارد المائية لتعزيز الإدارة المستدامة للمياه في سوريا ومواجهة التغير المناخي


هذا الخبر بعنوان "*تعزيز الشراكة بين “أكساد” والهيئة العامة للموارد المائية لدعم الإدارة المستدامة للمياه في سورية*" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس التزاماً مشتركاً بتطوير إدارة الموارد المائية والتصدي لتحديات التغير المناخي، عقدت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد" اجتماع عمل موسع في مقرها بدمشق يوم الأربعاء الموافق 18 شباط 2026. جمع الاجتماع المدير العام للمنظمة، الدكتور نصر الدين العبيد، مع مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية، المهندس أحمد كوان، بهدف بحث آفاق التعاون الفني والعلمي بين الجانبين.
تضمن الاجتماع استعراض المشاريع المشتركة القائمة ومناقشة نتائجها، بالإضافة إلى بحث خطط تطويرها وتوسيع نطاقها. يهدف هذا التوسع إلى تعزيز الإدارة المتكاملة والمستدامة للموارد المائية، ورفع كفاءة استخدام المياه في الزراعة المروية من خلال توظيف أدوات النمذجة الرياضية، وتحليل البيانات، والتقانات الحديثة. ويسهم ذلك في تحقيق توازن فعّال بين العرض والطلب وتحسين أداء أنظمة الري في الجمهورية العربية السورية.
كما ناقش الطرفان دراسة استراتيجية حول أثر التغيرات المناخية على المياه الجوفية في سهل عكار. تهدف هذه الدراسة إلى فهم ديناميكيات الموارد الجوفية تحت تأثير السيناريوهات المناخية المختلفة، وتوفير قاعدة علمية قوية لدعم صانعي القرار في إعداد خطط تكيف فعّالة تضمن استدامة هذه الموارد الحيوية. وتم التأكيد على أهمية استخدام النماذج العددية وتقنيات الاستشعار عن بعد وقواعد البيانات المناخية الحديثة في هذا السياق.
من جانبه، أكد الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام لمنظمة "أكساد"، حرص المنظمة على مواصلة دعم الهيئة العامة للموارد المائية وتعزيز الشراكة الفنية والعلمية معها. ويهدف هذا الدعم إلى تطوير الإدارة المتكاملة للموارد المائية في سوريا، ومواجهة تحديات التغير المناخي، وتحقيق الاستخدام الأمثل للمياه بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز الأمن المائي للبلاد.
بدوره، أشاد المهندس أحمد كوان بالدور المحوري الذي تلعبه منظمة "أكساد" في دعم الهيئة العامة للموارد المائية. وأشار بشكل خاص إلى مساهمات المنظمة في تطوير النماذج الهيدروجيولوجية لخمسة عشر حوضاً جوفياً في سوريا، وتنفيذ مشاريع حصاد مياه الأمطار عبر البحيرات الجبلية، فضلاً عن إعداد دراسات مهمة حول تأثير التغيرات المناخية والجفاف على الموارد المائية والقطاعين الزراعي والمائي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة خلال المرحلة المقبلة. يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز تبادل الخبرات وتطوير المشاريع الاستراتيجية في قطاع المياه، وترسيخ الإدارة المستدامة للموارد المائية، ومواجهة التحديات المناخية بما يخدم خطط التنمية الوطنية في الجمهورية العربية السورية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد