مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين يكشف عن تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية في سجن النقب


هذا الخبر بعنوان "إعلام الأسرى الفلسطينيين: ظروف قاسية وإهمال طبي في سجن النقب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ شباط ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القدس المحتلة-سانا: أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن ظروف الاعتقال داخل سجن النقب الصحراوي تشهد تدهوراً مستمراً وتضييقاً متزايداً من قبل سلطات الاحتلال. ويأتي هذا التفاقم في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد ونقص حاد في كميات الطعام المقدمة للأسرى، بالإضافة إلى تواصل سياسة الاعتقال الإداري وتجديد أوامره دون تحديد سقف زمني واضح.
وأوضح المكتب في بيان صدر اليوم الإثنين أن الأسرى يعانون من أوضاع صحية مقلقة للغاية، نتيجة لضعف الرعاية الطبية المقدمة لهم. ويواجه عدد منهم التهابات ومشاكل صحية متنوعة دون تلقي العلاج الكافي، بينما يعاني آخرون من أمراض جلدية تتطلب متابعة طبية عاجلة ومكثفة.
كما أشار المكتب إلى أن الزيارات الأخيرة التي تمت للأسرى كشفت عن انخفاض ملحوظ في أوزان عدد منهم، ما يؤكد وجود نقص واضح في التغذية السليمة. وتضاف إلى هذه المعاناة مشكلة الاكتظاظ الشديد داخل الغرف، مما يزيد من سوء الظروف المعيشية والصحية. ولفت البيان أيضاً إلى استمرار سياسة الاعتقال الإداري بحق عدد من الأسرى، حيث تم تجديد أوامر اعتقالهم مؤخراً.
وفي ضوء هذه التطورات، دعا مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية إلى ضرورة متابعة أوضاع الأسرى عن كثب، والعمل بجدية على تحسين ظروف احتجازهم. وطالب المكتب بالإفراج الفوري عن الأسرى المرضى وكبار السن، وكذلك المعتقلين إدارياً الذين يحتجزون دون تهمة أو محاكمة.
وبحسب الإحصائيات الصادرة عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية، فإن معتقلات الاحتلال تضم حالياً أكثر من 9300 أسير فلسطيني من الضفة الغربية وحدها، من بينهم أكثر من 350 طفلاً وأكثر من 50 امرأة. ويضاف إلى هؤلاء أكثر من 1340 أسيراً من قطاع غزة، مما يعكس حجم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة